الرياضة

هواة

استئناف بطولة أقسام الهواة لكرة القدم يثير ملاحظات، بغض النظر عن إيجابياته وسلبياته، وما إذا كان القرار موفقا، أم لا.
أولا، يحسب لعصبة الهواة أنها اجتمعت، وقدمت مقترحات، بنتها على استنتاجها باستحالة استئناف المنافسات، لكن في نهاية المطاف تم رفض جميع مقترحاتها، احتراما للنظام الأساسي للجامعة الذي يمنحها الحق في اتخاذ القرارات المناسبة في حالة الظروف القاهرة (الفصل 79).
وإذا مارست الجامعة صلاحياتها في إطار القانون، فإن السؤال الذي يطرح هو ما جدوى وجود فصل مشابه للفصل 79 في النظام الأساسي لعصبة الهواة (الفصل 40)، يمنحها الصلاحية نفسها أيضا في الوقت ذاته، والأمر نفسه بالنسبة إلى العصبة الاحترافية، التي فطنت إلى الأمر، ولم تجتمع، ولم تقدم أي مقترح.
ثانيا، توقيع أندية القسم الثاني هواة بشطر الصحراء، المنتمية إلى عصبة كلميم واد نون، على عريضة عدم استئناف التباري، ورد رئيس العصبة عليها، يعطي انطباعا حول مفهوم العصب الجهوية، وعلاقتها بالأندية التابعة لها، وحول من الأصل النادي أم العصبة؟.
كما أن الخلاف بين الجانبين يعني إما أن الأندية اتخذت قرارها دون استشارة عصبتها، وإما أن رئيس العصبة تكلم بلسانه، وليس بلسان الأندية، رغم أنها هي التي ستلعب في نهاية المطاف، وليس رئيس العصبة.
ثالثا، كان للجامعة وعصبة الهواة والأندية الوقت الكافي لتجميع الآراء، وتعميق المشاورات، والاستماع إلى صوت اللاعب، والطبيب، والمدرب، حتى يكون هناك إجماع على أي قرار سيتم اتخاذه، وتفادي كل هذا اللغط.
بالتوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق