fbpx
حوادث

أسلحة ورصاص بعد تفكيك شبكة مخدرات

يتزعمها موريتاني وسنغالي ومعلومات استخباراتية وراء تفكيكها بالعيون

فككت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالعيون، في عملية مشتركة مع عناصر الدرك، أول أمس (السبت)، شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات، يتحوز أفرادها أسلحة نارية ومعدات خطيرة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن تفكيك الشبكة الدولية تم بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي”، لفائدة الشرطة.
وكشفت المعلومات الأولية للبحث، عن معطيات مفادها تورط موريتاني وسنغالي في تزعم الشبكة، التي تم إيقاف 14 شخصا من أفرادها، الذين يعملون في الاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية وحيازة أسلحة نارية متنوعة وأسلحة بيضاء، وبحوزتهم خمسة أطنان و894 كيلوغراما من مخدر الشيرا.
وأفادت المصادر ذاتها، أن المحجوزات التي ضبطت مع الموقوفين، أظهرت احترافيتهم وخطورة أفعالهم الإجرامية، التي كانوا يرتكبونها، إذ أسفرت عمليات التفتيش، التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية عن حجز سلاح “كلاشينكوف” وثلاث خزنات تضم 66 عيارا ناريا، وبندقية صيد و 114 خرطوشة، وأسلحة بيضاء من أحجام مختلفة، وعبوة غاز مسيل للدموع،.
ولتسهيل التنسيق بين أعضائها وإنجاح عملياتها، اعتمدت الشبكة على منظاروهاتفين للاتصال عبر الأقمار الاصطناعية، وجهاز لرصد المواقع، إضافة إلى لوحة ترقيم مزيفة، وثلاث سيارات رباعية الدفع، كانت تستعمل في تهريب المخدرات والتمويه على المصالح الأمنية.
وعلمت “الصباح”، أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالعيون، باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لتفكيك خيوط القضية، حتى تتمكن من الكشف عن جميع أنشطة وامتدادات هذه الشبكة الإجرامية داخليا وخارجيا، للتوصل إلى شركائها وإيقافهم في أسرع وقت.
وتقرر وضع الموقوفين ال 14 تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد مصدر هذه الأسلحة والمعدات الخطيرة، لإيقاف كافة المتورطين المحتملين.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني، واقعة تفكيك الشبكة الخطيرة، إذ كشفت في بلاغ لها، أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية، أسفرت عن حجز أسلحة نارية وبيضاء ومعدات متطورة و 216 رزمة من مخدر الشيرا، يبلغ وزنها أكثر من خمسة أطنان، إضافة إلى مبالغ مالية بالعملتين الوطنية والأجنبية، يشتبه في أنها من عائدات الاتجار الدولي في المخدرات.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى