الأولى

فتاة سبب إطلاق النار داخل ثكنة

أظهرت الأبحاث التمهيدية التي أجرتها الفصيلة القضائية بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالرباط، منذ صباح الجمعة الماضي، أن صراعا حول فتاة هو السبب الرئيسي وراء إطلاق عسكري النار من سلاحه الوظيفي على زميله، داخل ثكنة بمنطقة حساسة.
وأوضح مصدر “الصباح” أن الأبحاث التي خضع لها الجندي الموقوف، بينت أن علاقة عاطفية للفتاة مع الجندي الثاني وراء تأجيج الوضع بينهما تطور إلى تبادل للسب والقذف، ما دفع الجاني إلى إطلاق الرصاصات الخمس من بندقيته على زميله، أثناء حراستهما لموقع حساس، ليصيبه بجروح خطيرة، نقل إثرها إلى قسم الجراحة والعظام بالمستشفى العسكري محمد الخامس للدراسات بالرباط، قصد إجراء عملية جراحية له على يده. وحسب المصدر نفسه، أحيل الجاني صباح أمس (الأحد)، على الوكيل العام للملك لدى المحكمة العسكرية الدائمة للقوات المسلحة الملكية قصد استنطاقه في الاتهامات المنسوبة إليه، وإحالته على قاضي التحقيق قصد البحث معه تفصيليا حول جرائم محاولة القتل العمدـ وذلك باستعمال السلاح الناري الوظيفي. وشهدت الثكنة العسكرية حالة استنفار أمني قصوى، ليلة الخميس الماضي، بعدما سمع صوت الرصاص غير بعيد عن باب السفراء بالمشور السعيد بالرباط، لينتقل كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين والدركيين إلى مسرح الحادث، ونقل المصاب على وجه السرعة نحو المستشفى سالف الذكر من أجل العلاج، فيما جرت السيطرة على المتهم الذي اضطر للاستسلام وتسليم سلاحه الوظيفي الذي كان محشوا بالرصاص، وأسندت النيابة العامة بالمحكمة العسكرية مهام الأبحاث التمهيدية إلى ضباط من الفصيلة القضائية للدرك الملكي بالقيادة الجهوية بالعاصمة الإدارية للمملكة، وأثناء البحث حضر إلى جانب المتهم مسؤول بالأمن العسكري الذي تابع مجريات التحقيق، قصد إنجاز محاضر في الموضوع لإحالتها على الجهات المختصة.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق