الأولى

شد الحبل متواصل بين الرجاء وبودريقة

الرئيس الأسبق متشبث بالقانون والمكتب يصر على الاستماع إليه اليوم رغم تدابير الحجر

وصل مسلسل شد الحبل بين المكتب المسير للرجاء الرياضي ومحمد بودريقة، الرئيس الأسبق للفريق، ذروته، بعدما بعث إليه المكتب جوابا بشأن تعذر حضوره لجلسة استماع أمام اللجنة التأديبية، أول أمس (الأربعاء)، بسبب حالة الطوارئ المعمول بها في البلاد.
واعتبر المكتب المديري للرجاء، الذي اجتمع في اليوم نفسه، أن استدعاء بودريقة «تم باحترام للمساطر القانونية»، رغم أنه أكد عدم توصله بإشعار قانوني لحضور الجلسة. ورد مكتب الفريق بالقول إنه «تم تبليغ المعني بالأمر برسالة استدعاء، عبر خطاب رسمي موقع، من قبل رئيس النادي وكاتبه العام بواسطة رسالة إلكترونية الثلاثاء الماضي»، ناهيك عن «رسالة عبر مفوض قضائي في اليوم نفسه، للعنوان المضمن بملف الانخراط».
وبخصوص استحالة تنقل بودريقة لمقر النادي، بسبب تدابير الحجر الصحي، اعتبر المكتب المديري أن «السلطات تسمح للأشخاص بالتنقل، بناء على ترخيص كتابي صادر عن المؤسسة التي ينتمي إليها»، في وقت تقول المادة الثانية من مرسوم رقم 2.20.293 الصادر في 24 مارس الماضي، بخصوص حالة الطوارئ الصحية في البلاد، إنه يمنع على أي شخص مغادرة محل سكناه، إلا للضرورة القصوى مع اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، كما يمنع التجمع أو التجمهر أو اجتماع لمجموعة من الأشخاص مهما كانت الأسباب الداعية إلى ذلك، وتستثنى من هذا المنع الاجتماعات، التي تعقد لأغراض مهنية، مع مراعاة التدابير الوقائية، والحال أن بودريقة لا يرى سببا مهنيا استعجاليا في استدعائه.
وبعث مكتب الرجاء «رخصة تنقل» استثنائية لبودريقة، ليتسنى له حضور جلسة ثانية تقررت، اليوم (الجمعة)، زوالا، بمقر النادي، كما منحه خيارا ثانيا، متمثلا في عقد الجلسة بتقنية الفيديو.
من جهته، أكد بودريقة، في اتصال مع «الصباح»، أنه لم يتوصل بعد بأي إشعار أو رخصة استثنائية، وأنه متشبث بالقانون الذي يمنع مغادرة الأشخاص لمحل سكناهم، إلا للضرورة القصوى، وأنه سيرد على جواب المكتب في الوقت المناسب، حين يتوصل بالمراسلة الجديدة.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق