الأولى

تحت الدف

تمخض الجبل، فولد فأرا صغيرا، أول أمس (الأربعاء)، اختار له من الأسماء “بلاغا إخباريا”، يمكن أن تعيد قراءته عشرات المرات، وبتأن (وبنية صافية)، دون أن تعثر فيه على نصف خبر، عدا أن عبد الرحمان اليوسفي يتماثل للشفاء!
لأول مرة، في تاريخ الأحزاب بالمغرب، يصدر بلاغ عن حزب لا يقول شيئا، بل يعيد صياغة نقاط جدول الأعمال بطريقة خشبية ذكية، دون أن يتفوه بربع موقف من أحداث كبرى تعج بها البلاد، وتتطلب من هيآت تمثيل المجتمع الحديث فيها وعنها بشجاعة، على الأقل لتبرير أموال الدعم، التي تتلقاها كل سنة.
فما صدر عن اجتماع المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي يمكن أن يكون أي شيء سوى بلاغ إخباري موجه إلى رأي عام، كان ينتظر من حزب “القوات الشعبية” جرأة أكبر في التعبير عن مواقفه السياسية في مرحلة دقيقة، والدفاع عن اختياراته (قانون تكميم الأفواه الصادر عن وزير العدل المنتمي للحزب)، لكنه اختار اللف والدوران.
الدوران الذي قد يصيب صاحبه بـ”الدوخة” والسقوط.
ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق