أخبار 24/24

الصين تطمس المظاهر الإسلامية في المساجد

تم تجريد عدد من المساجد في محافظة هينان الصينية من رموزها الدينية، وفق مجلة بيتر ونتر.

وأفادت المجلة على موقعها أن الصين، رغم مواجتها أزمة صحية بسبب تفشي وباء كورونا، إلا أن السلطات جندت في 18 مارس عمالا يضعون كمامات، للعمل على سطح مسجد في منطقة التنمية الاقتصادية في مدينة تشنغتشو، عاصمة هينان.

ولم تكن هناك أي حاجة لأعمال إصلاح أو صيانة، بل إن الهدف كان إعادة تصميم المسجد ليبدو “صينيا بشكل أكبر” بعد إزالة قبابه والنجوم والأهلة التي كانت تزينه في نونبر الماضي.

وكان مكتب الشؤون الدينية في المدينة قد أمر بأعمال الترميم في يونيو الماضي، لكن القائمين على المسجد رفضوا الامتثال وقاوموا الأمر فيما وبخهم مسؤولو المكتب “لعصيانهم قيادة الحزب”، وفق المجلة المعنية بالحريات الدينية وحقوق الإنسان في الصين.

ونقلت المجلة عن مدير مسجد في تشنغتشو قوله إن “جميع المساجد في الصين تخضع لعمليات ترميم”، مضيفا أن الرئيس “شي جينبينغ يتصرف كطاغية. أي شخص يقاوم عمليات الهدم هذه سيفقد وظيفته وستعاقبه الحكومة”.

ونسبت لمدير مسجد آخر قوله إن 50 مسجدا على الأقل في تشنغتشو شهد إزالة الرموز الإسلامية في العام الماضي. وأضاف “هذه رموز ديننا، لكنها تعدل الآن لتكون صينية”.

وتابع “لا نجرؤ على قول أي شيء. يهدمون ثم يبنون شيئا جديدا، حقيقة إنه إهدار للمال والموارد البشرية. حتى الكلمات والعبارات باللغة العربية ينبغي محوها الآن من المركبات”.

وذكرت المجلة أن الحكومة أنفقت حوالي 280 ألف دولار لإضفاء الطابع الصيني على مسجد في منطقة شينشوي في المدينة. وتمت إعادة تصميم المآذن وإزالة الأهلة والنجوم.

ونقلت عن إمام في المسجد أن “المسجد الآن يشبه معبدا صينيا”.

وفي إطار جهود تغليب الثقافة الصينية على المظاهر الإسلامية في البلاد، يجري شطب الأسماء والكلمات أو النصوص العربية من المحلات التجارية التي يديرها صينيون من إثنية هوي المسلمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق