وطنية

كبار نقباء المغرب غاضبون من تعطيل القضاء

 

وجه نقباء كبار في المغرب رسالة إلى رئيس جمعية هيئات الحامين بالمغرب، تتحدث عن نكبة غير مسبوقة في تاريخ القضاء، وتصف انعكاسات كوفيد 19 على هيئة المحامين بالجائحة القضائية، التي حرمت المتقاضين من حقهم الدستوري في العدالة، وجائحة مهنية تمثلت أساسا في فرض الغياب القسري للمحامين عن الجلسات وإغلاق مكاتبهم.
ووقع الرسالة كل من النقيب عبد الرحمان بنعمرو والنقيب عبد العزيز بنزاكور والنقيب عبد الرحيم الجامعي والنقيب محمد مصطفى الريسوني والنقيب امبارك الطيب الساسي والنقيب ادريس شاطر والنقيب ادريس أبو الفضل.
ووجهت الرسالة لوم وعتاب وتحميل مسؤولية عن قرارات انفرادية من قبل السلطة القضائية، جاءت بعيدة عن أي تقدير للهيئات وللمجالس وللنقباء، وهي القرارات التي وصفتها الرسالة، بأنها عملت على “نشر الجائحة في مؤسسة العدالة ومرفق القضاء بإخلاء المحاكم و تعطيل اكبر جهاز من أجهزة الدولة والمجتمع و الذي لا يمكن الاستغناء عن وجوده إن في زمن السلم او زمن الحرب او زمن كورونا”.

يوسف الساكت

تعليق واحد

  1. لا أظن أن قضاء نزيها يحتاج لمساعدة محامين لإصدار حكم في اية قضية لأن تكوين القضاة ارفع بكثير من تكوين المحامين الذين يعيشون على شرور الناس ودفاعهم عن موكليهم الاغبياء لا يعدو كونه إ ستعطافا للقاضي من أجل تخفيف منطوق الحكم إذا وجدت هناك ظروف مخففة يعيها القاضي ويعتبرها في إصدار أحكامه دون حاجة لتذكير محام. أما استئناف الاحكام فهي فرصة أخرى في يد المحامي لإبتزاز موكله ومضاعفة أتعابه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق