fbpx
الأولى

هكذا ستشتغل محاكم المملكة

رفع تدريجي للحجر من فاتح ينويو وإطلاق موسع للخدمات في يوليوز

خلصت اللجنة المركزية الرباعية المجتمعة بمقر المجلس الأعلى للسلطة القضائية، أمس (الخميس)، إلى تحديد الجدول الزمني للعمل بمحاكم المملكة، وفق ثلاث مراحل، يتم اتباعها تدريجيا وفق إجراءات وتدابير لكل فترة.

وحسب ملخص الاجتماع، الذي  حضره وزير العدل والرئيس المنتدب للسلطة القضائية، ورئيس النيابة العامة، ورئيس جمعية هيآت المحامين بالمغرب، ونقيبا المحامين بالرباط والبيضاء، فإن العودة إلى العمل بالمحاكم تنطلق وفق المرحلة الأولى من 11 ينويو إلى 30 منه، بعد رفع الحجر الصحي بشكل تدريجي، وسيبقى العمل خلال هذه الفترة بالنسق نفسه للعمل خلال فترة الحجر الصحي، مع بعض الإضافات، إذ ستستمر جلسات المعتقلين عن طريق استعمال التواصل عن بعد بالفيديو (باشتراط موافقة المعتقل ودفاعه)، وجلسات التلبسي الفوري كذلك، والقضاء الاستعجالي…، كما ستفتح صناديق المحاكم مع مراعاة الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالسلامة، على أن يكون تنظيم هذه العملية متروكا للجان المحلية الثلاثية.

وبالنسبة إلى باقي الإجراءات، فتجلت في دعم المراسلات الإلكترونية ما أمكن وأن تنطلق مخابرة المعتقلين مع محاميهم عبر الزيارة المباشرة من فاتح يونيو المقبل، مع استمرار المخابرة بالهاتف لمن اختار ذلك، وستصاحب هذه المرحلة الإجراءات الاحترازية العادية، المتمثلة في التعقيم والنظافة المستمرة والمنتظمة للمرافق والمراسلات، عدم تشغيل المكيفات الهوائية..

أما المرحلة الثانية، فتنطلق من فاتح يوليوز  إلى غاية 31 غشت، وتتميز باستمرار العمل على النسق المحدد خلال فترة الحجر الصحي والمرحلة الأولى، مع إضافة جلسات قضاء الأسرة ومنازعات الشغل والحالة المدنية والمسطرة الكتابية والقضايا التجارية، واستئناف جلسات المعتقلين حضوريا في الجنايات، واستمرار العمل ب”الفيديو كونفرونس” (لمن يقبل بها)، وفتح الجلسات الأخرى بالنسبة إلى المعتقلين، والرجوع التدريجي للحالة العادية بتنسيق مباشر بين النيابات العامة والشركة القضائية، مع مراعاة الإمكانات المادية والبشرية المتاحة لكل منطقة. وانطلاق تنفيذات حوادث السير في فاتح يوليوز المقبل، وفتح باب التنفيذ  في باقي القضايا والخدمات الأخرى مع تنظيمها.

أما المرحلة الثالثة، فتنطلق من فاتح شتنبر، وتتميز بالرجوع إلى الحالة العادية للمحاكم مع استمرار واحترام الإجراءات الاحترازية والوقائية.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق