fbpx
الرياضة

الأندية تنهي الموسم قبل الجامعة

أوقفت التداريب وتجاهلت رغبة لقجع في استئناف التباري واستثناءات بفرق النخبة

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” أن جل الأندية الوطنية، أوقفت التداريب، متجاهلة رغبة جامعة كرة القدم في استئناف التباري في جميع الأقسام.
وحسب المعطيات نفسها، فإن جل أندية الهواة توقفت عن مد لاعبيها ببرامج التداريب، وعن صرف مستحقاتهم، بل انقطع تواصلها معهم.
وأضافت المصادر نفسها أن أغلب لاعبي الهواة توقفوا عن التداريب، بدورهم، وبعضهم يتدرب من أجل الحفاظ على لياقته البدنية، ليس من أجل استئناف التباري، بل من أجل البحث عن فريق آخر في الموسم المقبل.
وتابعت المصادر أن فريقي اتحاد تواركة وسطاد المغربي الوحيدان اللذان مازالا على تواصل مع لاعبيهما، من وقت إلى آخر.
ويواصل الفريقان صرف أجور لاعبيهما بشكل عاد، آخرها راتب أبريل الماضي.
وقدمت عدد من الفرق الوطنية ملتمسات إلى الجامعة، قصد إنهاء التباري، وبحث صيغة لحسم الصعود والنزول، قبل أن يتم إبلاغها برغبة الرئيس فوزي لقجع، في استئناف التباري.
وتوقفت أغلب الفرق أيضا عن صرف أجور لاعبيها.
وفي البطولة النسوية، أوقفت جل الفرق التداريب، حسب مصادر مسؤولة تحدثت إلى «الصباح» أمس (الخميس).
وقال هؤلاء المسؤولون إنه لم يعد هناك أي أمل في استئناف الموسم الكروي، كما أن أغلب الأندية لا تتوفر على موارد لصرف أجور لاعباتها ومدربيها، مطالبين بالتعجيل بصرف المنحة الجامعية.
وتشكل بعض فرق القسم الأول والثاني الاستثناء، إذ مازالت على تواصل مع لاعبيها، وتمدهم ببرامج التداريب، فيما يعرف صرف المستحقات المالية اضطرابا كبيرا، إذ تتذرع بعض الفريق بالأزمة الحالية لعدم صرف مستحقات لاعبيها، رغم أنها لم تتأثر بها، بل استفادت من عدم صرف منح المباريات ومصاريف التنقلات والفنادق والمطاعم والتنظيم.
وقال لاعبون من بعض أندية القسمين الأول والثاني إنهم يتدربون أحيانا بطرقهم الخاصة، وتوقف التواصل مع مدربيهم إلا نادرا.
وفي هذا السياق أفاد لاعبون من اتحاد طنجة أنهم يتدربون بدون برنامج موحد، وأن عددا منهم قلصوا عدد الحصص، من حصة في اليوم، إلى حصة في كل يومين.
يذكر أن جامعة كرة القدم مازالت تنتظر رد الحكومة بشأن بروتوكول إتمام البطولة في جميع الأقسام، فيما يبدو خيار الاكتفاء بإجراء المؤجلات هو الأنسب في ظل الظروف الحالية، سيما في ظل عدم تحمس الأندية، وصعوبة إيجاد تمويل طلبته الجامعة، والمقدر ب10 ملايير سنتيم.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق