fbpx
حوادث

تفكيك عصابة مخدرات تتزعمها امرأة

أطاحت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن مراكش، أخيرا، بصيد ثمين، تمثل في وضع حد لأنشطة عصابة مخدرات، تتزعمها امرأة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن تفكيك العصابة، تم بناء على إيقاف شقيقين يشكلان مذكرة بحث على الصعيد الوطني، إذ بعد تفتيشهما عثربحوزتهما على قطع من مخدر “الشيرا”، وبعد البحث معهما تم تحديد هوية وعنوان مزودهما الرئيسي.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عملية قامت بها عناصر الشرطة القضائية بالمحاميد، مكنت من إيقاف المزود الرئيسي، الذي تبين أنه امرأة وشريكها، الذي عثر بحوزته على كمية كبيرة من المخدرات مخبأة بإحكام داخل سيارته الخاصة وبمنزله بالمنطقة ذاتها.
وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن العصابة تتكون من أربعة أشخاص، من بينهم المرأة مزودتهما الرئيسية رفقة شريكها، إذ يتكلفان بتوزيع المخدرات على التجار بالتقسيط، الذين يبيعون السلعة المحظورة لزبنائهم.
وأوردت مصادر متطابقة، أن زعيمة العصابة وشريكها، كانا يعملان بحرفية كبيرة، لتفادي سقوطهما في أيدي الأمن، خاصة أن إيهامها للمحيطين بها أنها ربة بيت فقط، جعلها في مأمن من أي شبهة يمكن أن تعصف بنشاطها المحظور، إلا أن يقظة المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش نسفت مخططاتها، التي كانت تستهدف أنحاء متفرقة من المدينة الحمراء.
وواصل أفراد العصابة مخططاتهم، إذ ظلوا في مأمن من الشكوك، قبل أن تتمكن الشرطة من الوصول إلى شقيقين، ليتم إصدار مذكرة بحث في حقهما على الصعيد الوطني، وبعد أبحاث وتحريات ميدانية، تمكنت عناصر الشرطة القضائية من وضع حد لفرار المتهمين اللذين تم إيقافهما متلبسين بحيازة مخدر الشيرا.
وبعد إيقاف الشقيقين، اعترفا بالمنسوب إليهما، قبل أن يكشفا أن العقل المدبر لهذه العمليات المشبوهة، لم يكن سوى امرأة وشريكها اللذين يسلمانهما المخدرات لترويجها في أنحاء متفرقة من مراكش، وبدلالة منهما تم الوصول إلى هوية المشتبه فيهما الرئيسيين اللذين تم إيقافهما.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى