fbpx
الأولى

حقيقة وفاة حامل وجنينها بمستشفى تطوان

 

نفت سيدة من أقرباء الحامل التي توفيت بالمستشفى الاقليمي سانية الرمل، أن تكون مرافقاتها اللواتي اصطحبنها قد تخلين عنها، عندما ولجت إلى المستشفى من أجل وضع حملها، بعد أن اشتد عليها المخاض.

وأوضحت شقيقة زوج السيدة الحامل التي لفظت أنفاسها الأخيرة خلال عملية وضع مولودها بقسم الولادة بمستشفى سانية الرمل خلال الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي، أنها وشقيقة أخرى لها كانتا قد صحبتا زوجة أخيهما الحامل، زوال السبت الماضي على الساعة الواحدة زولا، إلا أن المستشفى أخبرهما أن موعد ولادتها لم يحن بعد، حيث نصحهما بردها إلى البيت، وفي حال اشتد عليها المخاض يرجعنها إلى المستشفى.

وكذلك كان، حيث رجعت النسوة الثلاث، غير أنه وبعد ساعة واحدة من منتصف ليلة السبت عاود المخاض السيدة الحامل بشدة، لتضطر معها قريباتها لنقلها من جديد صوب المستشفى المذكور.

غادرن في الساعة الواحدة والنصف البيت، كانت وجهتهن المستشفى.. ولأن الوقت متأخر، والزمن فترة حجر وطوارئ صحية، لم تجد النسوة الثلاث من وسيلة تنقلهن إلى المستشفى، بعد أن كن على مقربة من باب العقلة.

انتبه شرطي إليهن، فهب لنجدتهن عندما طالب بحضور سيارة إسعاف نقلتهن جميعا إلى المستشفى
إلى سانية الرمل وصلت الحامل بعد أزيد من ساعة ونصف من منتصف ليلة السبت، وهناك أدخلت الحامل من أجل إخضاعها للتوليد، ليتم تسليم قريبتيها الورقة الحمراء، التي تعد وثيقة تثبت ولوج الحامل إلى المستشفى.

وبعدها تم نصحهن بمغادرة المستشفى، والعودة يوم الأحد على الساعة الثانية زوالا، على أن تأتي واحدة من الشقيقات، وليس اثنتين، لأن الزمن فترة حجر صحي، والإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا تفرض قيودا على التنقل، إلا بشروط.

وبالفعل غادرت السيدتان المستشفى، بعد إدخال زوجة أخيهن لقسم الولادة من أجل إخضاعها لعملية قيصرية.
وفي يوم الأحد، وقبل الموعد الذي حدده المستشفى بنصف ساعة، لعودة أخت واحدة للزوج، كان الخبر المفجع الذي تلقته الكَنة، بعد أن تم إخبارها بأن يد المنون كانت أسبق للأم وجنينها، فاختطفتهما، لأن الحالة التي عادت عليها الحامل إلى المستشفى كانت تنبئ بتدهور صحتها.
يوسف الجوهري(تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى