fbpx
وطنية

تحرير الملك العمومي بسوق بدرب غلف

في إطار تحرير الملك العمومي ومحاربة الاكتظاظ والاختلاط المسببين الرئيسيين في احتمال الانتشار المباشر لفيروس”كوفيد – 19″ شنت سلطات الملحقة الإدارية العاشرة – درب غلف التابعة لتراب مقاطعة المعاريف بعمالة آنفا، حملة على الباعة المتجولين، وفي مقدمتهم بائعي الخضر و الفواكه و”الفراشة” وبائعي الأسماك الذين احتلوا الملك العمومي بزنقة عبد الرحمان الزموري وزنقة المعدن وزنقة جابر الانصاري بالإضافة إلى زنقة لاكروى وشارع الداي ولد سيدي بابا(واطو) وكل الأزقة المتشعبة عنها، وهي الأزقة والشوارع التي حولها هؤلاء الباعة كرها إلى سوق عشوائي نشيط يوميا من الصباح إلى ساعات متأخرة من الليل، ضد راحة السكان والمارة و ضد التجار الذين يمارسون تجاراتهم في محلاتهم بشكل مهيكل .

عملية التحرير أشرف عليها قائد الملحقة الإدارية المذكورة مرفوقا بالقوات العمومية والسلطة وفي مقدمتهم الأعوان.

واستحسن سكان درب غلف هذه المبادرة بعدما ضاقو درعا في السنوات الأخيرة من انتشار هؤلاء الباعة بشكل عشوائي خطير على الساكنة ومضر براحتها وبالسلامة البيئية للحي.

فبالإضافة إلى ما شكله هذا السوق العشوائي من عرقلة كبيرة لحركة تنقل سكان هذا الحي الآهل وحركة السير والجولان في الأزقة المذكورة بشكل يستعصي معه مرور سيارة الإسعاف لنقل المرضى أوسيارات نقل الأموات في حالة الوفيات،أو شاحنة نقل النفايات،  فقد شكل أيضا مرتعا لبيئة مضرة بصحة السكان و سلامتهم بسبب انتشار الأزبال والأوساخ الناتجة عن بقايا الخضر و الأسماك .
سلطات الملحقة الإدارية العاشرة درب غلف و بتنسيق مع المقاطعة الحضرية للمعاريف سمحت لبائعي الخضر و الفواكه والأسماك بهءا السوق العشوائي وتزامنا مع حالة الطوارئ الصحية المفروضة مزاولة نشاطهم التجاري استثناء فقط على عربات متحركة بعجلات ،صباحا إلى حدود الثانية عشر ة و نصف ظهرا ،لكي يتمكنوا من إخلاء الملك العمومي و التقيد بشروط الحجر الصحي السليم و في مقدمتها عدم الاكتظاظ والاختلاط البشري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى