fbpx
ملف الصباح

الأمن … قفشات في فترات الصرامة

ضبط عشيقين يمارسان الجنس وامرأة عقبت على عون سلطة هادي خالتك

رغم الحزم الذي أبداه رجال الأمن والدرك وعناصر السلطة المحلية لتفعيل إجراءات الحظر الصحي الشامل، والتي وصلت إلى حد الصرامة في اعتقال المخالفين، إلا أن حملاتهم اليومية وتدبيرهم لإجراءات الحظر لم تخل من طرائف مضحكة، ساهم بعضها في التخفيف من الضغوط التي ترافق عملهم.
سرقت “القائدة” حورية بآسفي الأضواء خلال فترة الحظر الصحي الشامل، وصار المغاربة متلهفين لمتابعة مشاهد مصورة لتدخلاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لما تتضمنه من مواقف طريفة أثناء تعاملها مع المواطنين لإجبارهم على الالتزام بالحظر الصحي. بلباقتها وعفويتها، تحولت القائدة حورية إلى نجمة الحظر الصحي بدون منازع، أدخلت البسمة على الجميع في فترة الخوف، في مواقف لن تتكرر من جديد، من بينها موقف اعتقال مسير فرن تقليدي، خرق الحظر الصحي بمبرر إعداد “الكيكة”، فكان رد فعل القائدة البيضاوية “غير جيبها معاك باش تاكلها في الحبس”، وموقف آخر خلال تعقيبها على شاب ألح من نافذة منزله على الخروج لعدم وجود الخبز، فوعدته بتسليمه له شرط انتظار حضور “الفاركونيط”.
وبعيدا عن آسفي، وبمنطقة سيدي مومن بالبيضاء، وخلال بداية تفعيل الحجر الصحي، وجد رجال السلطة والأمن أنفسهم أمام موقف مضحك، عندما ضبطوا شابا وشابة متلبسين بممارسة الجنس بمنطقة خلاء، إذ تفتقت عبقريتهما في استغلال هذا الإجراء الأمني لضمان إجبار المواطنين على دخول منازلهم واستغلال الفرصة للاختلاء ببعضهما.
الأمر نفسه عاشته عناصر الدرك الملكي بالصخيرات، عندما فاجأت شابا وشابة في طريقهما إلى بوزنيقة، على متن دراجة نارية، إذ ادعى الموقوف أن الفتاة شقيقته، وهما في طريقهما إلى منزل العائلة، لكن بعد محاصرتهما، اعترفا أنهما اتفقا على التوجه إلى شاطئ بوزنيقة، خلال الحظر الصحي لممارسة الجنس.
وكان أبرز المواقف المضحكة بالبيضاء، عندما اشتركت فرقة أمنية مختلطة في لعبة “القط والفأر”، خلال مداهمة حي عشوائي بسيدي مومن، بناء على معلومة مفادها أن شبابه لم يلتزموا بالحظر. وجد عناصر الفرقة أنفسهم في متاهة، إذ يطاردون “المتمردين” داخل زقاق، فيظهرون لهم في زقاق آخر، ويطالبونهم باعتقالهم في نوع من التحدي، وما زاد الموقف طرافة، أنه أثناء المطاردة، يظهر اثنان أو ثلاثة شباب يركضون صوب وجهة مجهولة، كأنها عملية لتشتيت انتباه رجال الأمن وتفريقهم، ما دفع مسؤول أمنيا إلى التعليق بشكل ساخر “ها حنا ولينا نعلبو معاهم قاش قاش”.
وبمنطقة مولاي رشيد، وجدت عناصر الأمن نفسها في موقف طريف، عندما ضبطت مسنين خرقوا الحظر الصحي، وعندما طالبتهم بالتزام القانون، توجهوا نحو أبواب منازلهم وجلسوا على الكراسي، رافضين بشدة الدخول، بحجة أنهم التزموا بالتعليمات.
وحاول مسؤول أمني إقناعهم بالدخول، خوفا على حياتهم دون جدوى، ما اضطره إلى نهج أسلوب الوعيد، فأدرك المسنون أن الأمر جدي، فاستجابوا للأمر، وهم يرددون في السر عبارات الاحتجاج.
لكن يبقى أبرز موقف طريف، ما عاشه عون سلطة بالبيضاء، عندما اتصل ليلا بامرأة حاصلة على بطاقة “راميد”، تقدمت بطلب الحصول على الدعم المالي، لجمع معطيات إضافية عن وضعها الاجتماعي، فتعمد العون عدم ذكر صفته لضمان الموضوعية في البحث، وعندما استفسرها “واش أنت هي فلانة؟” ردت عليه “لا هادي الدكالية خالتك”.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى