fbpx
حوادث

مطاردة “بيكوب” بأزيلال

سائقها وركابها الثمانية لا يتوفرون على رخص التنقل بين المدن

أوقفت عناصر الدرك الملكي بوايزيغت مدعومة بقائد تاكلفت وعناصر من القوات المساعدة وأعوان السلطة، الثلاثاء الماضي، مشتبها فيهم بخرق قانون الطوارئ الصحي، واستعمال ناقلة فلاحية لنقل عدد من الركاب إلى منطقة بأزيلال، بعد أن وجدوا أنفسهم محرومين من زيارة أهاليهم بأزيلال جراء تطبيق ظروف الحجر الصحي، تفاديا لانتشار عدوى فيروس كورونا المستجد.
ونصب قائد تاكلفت كمينا للسيارة الفلاحية، التي كانت تقل عددا من الركاب، بمنطقة جبلية ذات تضاريس وعرة، بمحاذاة قيادتي تاكلفت وواويزيغت بأزيلال بعد أن وعدهم سائقها بإيصالهم إلى قراهم النائية، ضاربا عرض الحائط كل الإجراءات الاحترازية التي تحث على عدم السفر والتزام البيوت، للحد من انتشار الفيروس الذي يحصد مئات من الأرواح البريئة.
وترصد قائد تاكلفت، في حدود الساعة الثالثة صباحا السيارة الفلاحية، التي كانت تقل ثمانية عمال كانوا يشتغلون بضيعات فلاحية ببيوكرى عاصمة شتوكة آيت باها، وبعد مطاردة مثيرة للسيارة التي رفض سائقها الامتثال، أفلح المطاردون في محاصرة السيارة، وإيقاف سائقها بمعية ثمانية مسافرين بمنطقة “ألمو” جماعة إسكسي قيادة واويزغت، كانوا على متن السيارة.
وحل رجال الدرك الملكي بسرية واويزيغت إلى المكان، وأوقفوا سائق السيارة الفلاحية المتحدر من منطقة أوربيع قيادة فم أودي إقليم بني ملال، وتم نقله إلى مقر الدرك الملكي لاستكمال إجراءات البحث وعرضه على المحكمة.
وأفادت مصادر مطلعة، أن سائق السيارة الفلاحية وركابها الثمانية لا يتوفرون على رخص التنقل بين المدن، التي تسلم من طرف السلطات المحلية ما يعرضهم لعقوبة زجرية لخرقهم قانون الطوارئ الصحي، ليتم وضع السائق تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة التحقيق لمعرفة أسباب خرقه قانون الطوارئ الصحي، وإحالته على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية.
وتفاديا لمفاجآت غير منتظرة، تم وضع الركاب الثمانية رهن تدابير الحجر الصحي الاحترازي لمدة 15 يوما، وانتظار ما ستؤول إليه أوضاعهم الصحية لاتخاذ تدابير مستعجلة لإنقاذ أرواحهم. وأضافت مصادر متطابقة، أن سائق السيارة استغل حالة الطوارئ الصحية التي تعيشها البلاد، وفرض على الركاب الثمانية مبالغ خيالية 500 درهم لكل راكب، مقابل نقلهم إلى مناطقهم، التي حرموا من زيارتها بعد فرض الإجراءات الطبية الاحترازية التي تحول دون انتشار مرض “كوفيد 19”.
ولم يخف مواطنون دهشتهم للطرق التي سلكها سائق السيارة، الذي قطع مسافة طويلة، قبل أن يصل إلى منطقة أزيلال الجبلية، وبفضل دهائه عبر العديد من حواجز المراقبة دون إيقافه، علما أن السدود الأمنية تمتد على طول الطرق الوطنية والجهوية، لكنه تمكن من اختراقها في غفلة من الجميع.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى