fbpx
ملف الصباح

قالوا …

العلمي: الشعبوية لا يرددها إلا الشعبويون

استغرب محمد علمي، رئيس الفريق الاشتراكي في مجلس المستشارين لبروز خطاب سياسي جديد على الساحة السياسية يروج وينظر بشكل سلبي لمفهوم “الشعبوية الحزبية”، وذلك مباشرة بعد انتخاب حميد شباط، أمينا عاما لحزب الاستقلال، وادريس لشكر، كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي.
وقال العلمي إن “الشعبوية الحزبية” التي يتم الترويج لها بصورة قدحية من طرف خصوم وأعداء الأحزاب الوطنية ذات الجدور التاريخية، لم تظهر إطلاقا مع وصول قادة الكتلة الديمقراطية الجدد إلى هرم التسيير التنظيمي، بل ظهر هذا المصلح مع ظهور حكومة عبدإلاه بنكيران الذي يوصف بالحق أو بالظلم بكبير “الشعبويين” . واستغرب العلمي كيف يوصف زعماء أحزاب سياسية انتخبوا ديمقرطيا عن طريق صناديق الاقتراع بالشعبويين، أليس هذا تجني هاى الحقيقة الديمقراطية التي وسمت أشغال مؤتمري الحزبين الحليفين الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال. وبكلمة أن من يردد مصلح الشعبوية ضد اشخاص لهم امتدادات شعبية، هم الشعبويون الحقيقيون.

رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين
الراضي: المرضى النفسيون هم من يردد هذا المصطلح

قال ادريس الراضي، رئيس الفريق الدستوري في مجلس المستشارين، إن من ينعت زعماء الأحزاب المنتخبين ديمقراطيا من طرف مؤتمري أحزابهم الذين يبقى لهم وحدهم الحق في توجيه الانتقادات، بدل أشخاص أخرين “كاريين حناكهم”، هم “مرضى نفسانيين” الله يشفيهم ويعفيهم من هذا “الخبث” في الكلام.
وأكد الراضي الذي يستعد هو الآخر لمعركة الأمانة العامة لحزب الاتحاد الدستوري في مؤتمره الوطني المقبل المقرر عقده في مطلع السنة المقبلة، أن مصطلح “الشعبوية” غريب عن جسمنا السياسي والحزبي، ولم نعد نسمع به بكثرة، إلا حينما تم انتخاب بعد الأسماء الحزبية، نظير حميد شباط وادريس لشكر، لقيادة حزبين تاريخيين عريقين. ونصح الراضي كل الذين انهزموا ديمقراطيا رفقة أتباعهم أن يكفوا عن سب وقذف الذين انتصروا عليهم عن طريق الديمقراطية. ويرى الراضي أن مصطلح الشعبوية، قدفت به رياح الشعب، بيد أن الفاشلين يريدون إلباسه ثوبا ليس على المقاس.
رئيس الفريق الدستوري بمجلس المستشارين
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى