fbpx
الرياضة

الـمـنـشـطـات تـخـلـق الـحـدث

اعتبر تورط أمين لعلو ومريم العلوي السلسولي في تعاطي مواد منشطة مع انطلاق الألعاب الأولمبية بلندن أحد أبرز الأحداث التي ميزت سنة 2012، بالنظر إلى حجم الانتقادات والكتابات التي تناولتها ووقعها على الرياضة المغربية وطنيا.
وأحدث خبر تورط العدائين في تعاطي المنشطات رجة كبيرة داخل الرأي العام الوطني، سيما أنهما كانا مرشحين للتتويج بإحدى الميداليات الأولمبية، وضبطهما بالمادة المحظورة ذاتها، الشيء الذي تلقت معه جامعة ألعاب القوى سيلا من الانتقادات ذهب بعضها إلى حد اعتبار الجامعة متورطة في إعطاء عدائيها المنشطات، وفرض ضغط كبير عليها وعلى العدائين الذين شاركوا في النهائيات، بعد أن بالغت بعض التقارير الصحافية في التعامل مع هذه الظاهرة، واتهام عدائين آخرين بتورطهم، الشيء الذي أفقدهم التركيز، وأثر على أدائهم أثناء المنافسات.
وخلف تورط العدائين ردود فعل قوية واعتبر الحدث الأبرز هذه السنة، بالموازاة مع الحصيلة غير المرضية التي سجلتها الرياضة الوطنية في أولمبياد لندن، علما أن هناك العديد من الرياضيين تورطوا في المنشطات، غير أنها مرت دون إثارة ضجة إعلامية، أبرزها تورط عبد الرحيم الكومري ويحيى برابح، إضافة إلى تورط أحد الرياضيين في حمل الأثقال ويتعلق الأمر بعبد اللطيف ياميل.
وكان من تداعيات تورط العدائين في المنشطات، دخول لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب على الخط، ومطالبتها الجامعة بتوضيحات بهذا الشأن، خاصة أن الأمر وصل إلى درجة اتهام الجامعة بتورطها في منحها المنشطات للعدائين، وهو ما تطلب حضور عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة إلى اللجنة والإدلاء بالمعطيات والأرقام، أن الأمر لا يعدو أن يكون حملة تشنها جهات على الجامعة لأهداف معينة، بحكم أن المنشطات كانت دائما في المغرب وستبقى موجودة فيه، وأن المغرب ليس كما يدعي البعض أنه الأول في المنشطات، حسب الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في المجال الرياضي.

صلاح الدين محسن      

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق