fbpx
وطنية

تسيب داخل فريقي “الأحرار” و”البام” بمجلس المستشارين

البعض صوت ضدا على موقف الحزب وآخرون تغيبوا عن قصد

حدث لمناسبة التصويت على مشروع قانون المالية برمتها مساء أول أمس (الثلاثاء)، وكذا التصويت على بعض الميزانيات الفرعية لوزراء محددين، تسيب داخل بعض فرق المعارضة، عكسه التصويت بالإيجابي عليها، أو نهج بعض المستشارين البرلمايين سياسة الهروب والغياب عن الجلسات.
ويأتي في مقدمة الفرق التي غاب أعضاؤها بشكل لافت عن الجلسة العامة التي عرفت التصويت على المشروع برمته، مع التصويت على الميزانيات الفرعية، فريق التجمع الوطني للأحرار الذي تغيب أغلب أعضائه، وبقي رئيسه المعطي بنقدور رفقة قلة من المستشارين التجمعيين جالسا يصوت إلى حين رفع الشيخ محمد بيد الله الجلسة، ويغادر غاضبا.
ويأتي غياب مستشاري فريق حزب “الحمامة” في الوقت الذي رفع فيه صلاح الدين مزوار، رئيس حزب الأحرار سقف معارضته لحكومة بنكيران، متوعدا بفضح مشروعها المالي برسم سنة 2013 أمام الرأي العام الوطني، بيد أن أعضاء فريقه في الغرفة الثانية خيبوا ظنه، موجهين رسالة تفيد أنهم غير غير منضبطين للتوجهات العامة للحزب، وأن “كل واحد منهم يغرد كيفما يشاء دون رقابة تنظيمية”.
وقال حسن سليغوة، المستشار البرلماني في فريق التجمع لـ”الصباح”  “نعم صوتت لفائدة الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية، ولم أصوت ضدها، وهذه قناعتي الشخصية مارستها بكل حرية بعيدا عن توجهات فريقي”.
مقابل ذلك، صوت بعض التجمعيين، وهم أقلية ضد الميزانية نفسها، ما يعكس التناقض داخل فريق الاحرار.
وأثناء التصويت على الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية، نجح محمود عرشان في إنقاذها من السقوط بالتصويت لفائدتها، وترجيح كفة الأغلبية التي انتظرت نحو ساعة لحضور مستشاريها الذي لم يكن عددهم في بداية الأمر سوى عضوين، فيما كانت الأغلبية لفريقي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.
وخوفا من توافد بعض مستشاري المعارضة لتغليب الكفة، بادر موظف في المجلس بتعليمات من شخصية سياسية بارزة بإغلاق باب القاعة حتى لا يسمح لأي أحد بالدخول حتى يتم التصويت على ميزانية وزارة الداخلية بكل اطمئنان.
وعلمت “الصباح” أن حكيم بنشماس، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين أبدى غضبا شديدا بخصوص الغياب غير المبرر لبعض أعضاء فريقه عن الحضور في اجتماعات بعض اللجان التي عرفت التصويت على الميزانيات الفرعية، نظير غياب عبدالسلام بلقشور الذي يرأس لجنة الفلاحة، وغاب أثناء التصويت على ميزانية الوزير عزيز أخنوش، شأنه في ذلك شأن عابد اشكايل ومحمد السنتي ومحمد الهمس ومحمد المسعودي، وكلهم من الفلاحين الكبار.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى