fbpx
الأولى

فيروس الإشاعات يصيب برلمانيين

تنتشر شائعات على نطاق واسع، تفيد أن برلمانيين ورؤساء جماعات، مصابون بفيروس “كورونا” في العديد من المدن، غير أن توضيحات “المصابين” تدحض كل هذه الأكاذيب.
ولم ينج من الأمر، زعماء أحزاب سياسية، ضمنهم عبد الصمد عرشان، الأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي روجت صفحات وحسابات على “فيسبوك”، إصابته بكورونا، وهو ما نفاه نفيا قاطعا، مؤكدا أن بعض الذين يكنون له العداء من يقفون وراء نشر مثل هذه الشائعات، في هذه الظروف الاستثنائية العصيبة. وضربت الشائعات أيضا حسن الفيلالي، عضو الفريق التجمع الدستوري، على خلفية أنه خالط رئيس شبيبة التجمع الوطني للأحرار بتيفلت، المصاب بكورونا، والذي يرقد بالمستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا.
وتروج على نطاق واسع، صورة ملتقطة للفيلالي رفقة القيادي التجمعي في الشبيبة المصاب، وبعض التجمعيين بتيفلت، ولما سألت “الصباح” الفيلالي عن مدى صحة الصورة الملتقطة، التي يتم الترويج لها بواسطة تقنية “واتساب”، قال إنها “صورة قديمة، قبل أن يصاب ابن حزبنا بالمرض شفاه الله منه، وشفى جميع المصابين”. وفي الخميسات، قرر محمد لحسايني، عضو المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، مقاضاة “فيسبوكي”، نشر شائعة عنه، تفيد أنه مصاب بكورونا، علما أنه في صحة جيدة، ولا يعاني أي أعراض، وفق ما جاء على لسانه.
وفي القنيطرة، روج بعض الأشخاص أخبارا زائفة، التقطوها من موقع إلكتروني، تفيد أن أحمد الهيقي، عضو فريق العدالة والتنمية، مصاب بكورونا، وأنه “جلبها” معه من مكة، بعدما أدى مناسك العمرة، وعاد قبل قرار السلطات السعودية إغلاق أبواب المسجد الحرام، ومنع الصلاة فيه.
ويظهر أن خصوما سياسيين يقفون وراء نشر الشائعات ضد المنافسين الانتخابيين، وهو ما يلحق ضررا معنويا بهم، وبأفراد عائلاتهم، الذين ينتابهم الهلع والخوف.
ورفض أحمد الهيقي، عضو “المصباح”، شأنه شأن عبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب “النخلة”، وحسن الفيلالي، عضو المكتب التنفيذي للتجمع الوطني للأحرار، وفريق التجمع الدستوري بمجلس النواب، التوجه إلى القضاء، لكن محمد لحسايني، رئيس جماعة أيت يدين، في ضواحي الخميسات، وعضو المجموعة النيابية لحزب “الكتاب”، أصر على متابعة ناشر الإشاعة قضائيا.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى