fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: غاريدو والآخرون

ساهم خوان كارلوس غاريدو، مدرب الوداد، بمبالغ مالية، خصصها لشراء معدات رياضية، وبعثها إلى ثلاثة مستشفيات بمدينة فالنسيا الاسبانية، لمساعدتها على مواجهة فيروس «كورونا».
وأعلن غاريدو «مع تفاقم الوضع، وضعف الطاقة الاستيعابية للمراكز الطبية، وإصابة العاملين في القطاع الصحي بالفيروس، حاولت تقديم يد المساعدة، حسب المستطاع».
وتابع غاريدو «تكلمت مع العديد من الأشخاص، وعاينت نماذج في مجال الكرة، وبدأت في التفكير حول الطريقة التي يمكنني بها المساعدة. تحدثت مع طبيب ريال بتيس، وعن طريقه، اشتريت المستلزمات الطبية، وقمت بإرسالها إلى مستشفيات فالنسيا، وتلقيت وعودا بوصولها الثلاثاء أو الأربعاء».
قد يقول البعض إن المدرب يحصل على أموال مغربية، ويتبرع بها لبلاده، لكن ليس هذا هو الموضوع إطلاقا، فتلك أمواله التي حصل عليها من عمله، ومن حقه التصرف فيها كما يشاء، لكن الرسالة هي أن الرجل قام بواجبه تجاه بلده، الذي يثقله بالضرائب، وإذا لم يصرح بدخله، يدخل السجن، فهل يقوم المدربون المغاربة بواجبهم تجاه بلدهم؟
للأسف، اختفى أغلب المدربين المغاربة عن الأنظار، منذ توقف الأنشطة الكروية، رغم أن بعضهم راكم ثروات هائلة من كرة القدم، دون أن يدفع ولا سنتيما واحدا، لفائدة خزينة الدولة، ودون أن يصرح بدخله لمصالح الضرائب.
وبدورها، اختفت ودادية المدربين، التي تمثل بعض الأطر التقنية الوطنية، وليس كلهم، عن الأنظار، ورغم الامتيازات التي تحظى بها، لم تكلف نفسها عناء المساهمة في أي عملية تحسيس، أو جمع مساهمات مالية لفائدة الصندوق، أو مساعدة الأسر المتضررة.
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى