fbpx
ملف الصباح

أغرب الاستعدادات لنهاية العالم

صيني يصنع “سفن نوح” وفنادق تعرض أسعد نهاية قبل الدمار

الذين لم يشككوا في “نبوءة” طائفة “المايا” سارعوا إلى تطبيق تعليمات كهنتها للنجاة من نهاية العالم المفترضة، وتوجهوا رأسا إلى قرية صغيرة بجنوب فرنسا، قالت “النبوءة” إنها المنطقة الأكثر أمانا في اليوم المزعوم لنهاية العالم، حسب تقويم حضارة “المايا”.
وما أن ذكر اسم القرية على شبكات الانترنيت، حتى حج الفضوليون بالآلاف إلى قرية “بوغاراش” بفرنسا بحثا عما يجعل هذه القرية الأكثر آمانا أولا، ولم ستحظى بفرصة للنجاة في حين أن الكرة الأرضية برمتها ستتحول إلى رماد.  وكيف يمكن أن تعود الحياة إلى الأرض من على سطح هضبة يصل ارتفاعها إلى 1230 مترا فوق سطح البحر جنوب فرنسا؟. ورغم أن “الناسا” كذبت تقويم حضارة “المايا”، وأكدت أن لا وجود لأي مؤشرات تدل على قرب نهاية العالم، ولا وجود لأي اصطدام لكوكبين قد يقضي على الحياة فوق الأرض، ويدمر كل الفرص الممكنة للانبعاث من جديد، إلا أن أتباع الطائفة استعدوا جيدا ليوم القيامة على طريقتهم، منهم الذين لاذوا بأعالي الجبال ومنهم الذين يستعدون لانتحار جماعي.
وفي تقرير إعلامي نشرته “سي إن إن”، فإن فنادق رصدت عروضا خاصة لإحياء مناسبة نهاية العالم للمعتقدين بذلك، إذ انتهزت عدة فنادق في المكسيك وأمريكا الوسطى، المناسبة ب”تقديم عروض خاصة مستوحاة من ثقافة حضارة المايا الغنية، للاسترخاء بعيدا عن هموم التفكير بيوم “نهاية” العالم، وقضاء أيام بمرافقها عوضا عن الجلوس بانتظار وقوع الحدث الكبير”.
وروج فندق “سايترس” في دينفر، لعرضه قائلا: “إذا العالم على وشك النهاية، فلماذا تختتم ذلك بعرض مدو”، وعرض للمهتمين استئجار الطابق الـ15 بأكمله ليتسن للضيف وأصدقائه وأقاربه قضاء “الساعات” الأخيرة معا وبمرح.
ويغري فندق آخر، وهو “ذا كيتينغ” بسان دييغو، زبائنه بتقديم “إرشادات ضرورية” للنجاة من اليوم الكبير، أو “الاستجمام” استعدادا له، بجانب الاستمتاع بـ”العشاء الأخير”، بإحدى مطاعمه الراقية. وأورد التقرير الصحفي نفسه أن حمى التنافس ارتفعت بين عشرات الفنادق التي تعرض آخر خدماتها للمعتقدين بنهاية العالم على طريقة تجعلهم يودعون العالم بطريقة مرحة. وإذا كانت هذه الفنادق لا تعرض إلا نهاية حياة أسرة مرحة وسط نهاية عالم مدمرة، فإن مواطنا صينيا يعرض فرص نجاة لعشرات الصينين، الذين يعتقدون بتقويم حضارة “المايا”، إذ قام مواطن صيني بتصنيع مجموعة من الكبسولات استعدادا لـ”نهاية العالم” وأطلق عليها اسم “سفينة نوح”.
وصنع كيوان 14 كبسولة، تكفي كل واحدة لحمل شخصين فقط، ويأمل الرجل، حسب تقرير صحفي، أن تستخدم هذه الكبسولات في أوقات الطوفان و”التسونامي”.

ضحى زين الدين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى