fbpx
الرياضة

تخريب حافلة الرجاء واحتجاجات على حكم مباراة الجيش

فاخر: بوليفة كان غائبا عن المباراة وأرضية الملعب سيئة

انتهت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي المؤجلة عن الدورة التاسعة، مساء أول أمس (الخميس)، على وقع الاحتجاجات على الحكم عبد الله بوليفة، واتهامه بإفساد المباراة بقراراته وكثرة إخراجه للإنذارات في حق لاعبي الفريقين وطرد لاعبي إسماعيل كوشام، ودجيجي كوكو.
وعرفت المباراة المنتهية بالتعادل بهدف لمثله العديد من التوقفات والاحتجاجات على قرارات بوليفة، الشيء الذي أسقط لاعبي الفريقين في ضغط كبير، ودخولهما في ملاسنات، كادت في بعض الفترات أن تتطور إلى اشتباكات. وسيفتقد الرجاء الرياضي بسبب الإنذارات والطرد خدمات لاعبيه المذكورين في المباراة المقبلة أمام رجاء الحسيمة، فيما سيفتقد الجيش أمام يوسف القديوي وصلاح الدين السعيدي.
ولم تخل المباراة من بعض المشاكل التنظيمية بسبب رغبة بعض الجماهير دخول الملعب، إضافة إلى رشق حافلة الرجاء وبعض السيارات بالحجارة من طرف بعض جماهير الجيش الملكي الذين لاذوا بالفرار، ولم تتمكن عناصر الأمن من اعتقالهم.
وأكد امحمد فاخر، مدرب الرجاء، خلال الندوة الصحافية، أن المباراة كان فيها طرفان فقط وهما الجيش الملكي والرجاء، وأن الطرف الثالث الذي لا تكتمل إلا به كان غائبا، في إشارة إلى سوء إدارة المباراة من طرف بوليفة.
وأضاف أن ما زاد في صعوبة المباراة أرضية الملعب التي لا تستجيب لإجراء مباراة في المستوى، علما أن الفريقين قدما أداء تقنيا كبيرا، وقدما فرجة جيدة للجمهور، مشيرا إلى أن أرضية الملعب ساهمت في بطء العمليات الهجومية للفريقين، خاصة الفريق العسكري الذي يخوض جميع مبارياته في هذا الملعب.
وأوضح فاخر أن ضغط المباراة والإرهاق الذهني الذي أصاب اللاعبين في الأيام الأخيرة جراء كثرة المباريات، كان لها أثر كبير على سلوكهم في بعض فترات المباراة، كما كان الشأن بالنسبة إلى عادل الشادلي، بعد وقوع أغلبهم في الممل بسبب اضطرارهم إلى قضاء فترات طويلة بعيدا عن عائلاتهم، مضيفا أن الرجاء فقد الكثير من اللاعبين بسبب إنذارات غير موجودة، ما سينعكس على الفريقين في المباريات المقبلة.
ومن جانبه، شاطر عبد الرزاق خيري، مدرب الجيش الملكي، فاخر في ما يتعلق بأرضية الملعب التي لم تعد تسمح بإجراء مباراة في المستوى، واعتبر أن المباراة كانت قوية، وتميزت بالصراع في وسط الميدان، وكذلك الشأن بالنسبة إلى سوء التحكيم الذي عانى بسببه الفريقان، موضحا أن حكم المباراة كان تحت الضغط، الشيء الذي أربكه في اتخاذ بعض القرارات.
وقال خيري إن الفوز بالبطولة يتطلب التوفر على دكة احتياط تضم لاعبين لا يقلون كفاءة عن الرسميين، مضفيا أن الفريق العسكري يلعب فقط ب12 أو 13 لاعبا فقط في المباريات الأخيرة، وهو ما يتطلب تعزيز الفريق بلاعبين، بإمكانهم المساهمة في الحفاظ على تنافسية الفريق على اللقب البطولة.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى