fbpx
الأولى

تفكيك شبكة من شرطة الـ “بلير” تصور أفلاما خليعة

زعيمها يدعي أنه دركي بالدروة ويستدرج ضحاياه إلى شقة لاغتصابهن وتصويرهن للابتزاز

تحيل عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة (إقليم برشيد)، اليوم (السبت)، على الوكيل العام بسطات، زعيم شبكة يشتبه في تصويره أفلاما خليعة واحتجاز فتيات واغتصابهن تحت التهديد، بينما مازال البحث جاريا عن شركاء له.
وجرى في اليومين الماضيين الاستماع إلى بعض ضحايا المتهم الموقوف، فيما تعذر الوصول إلى أخريات، ومازال البحث عنهن جاريا بالاستعانة بهاتف ووثائق ضبطت في الشقة مسرح الجريمة. وأفادت مصادر «الصباح» أن أفراد الشبكة، سواء الموقوف أو المبحوث عنهم، يعملون في صفوف الـ «بلير» بالثكنة العسكرية للفوج الأول للهندسة، الكائن مقرها بمدخل بلدية الدروة (إقليم برشيد)، وحجزت عناصر الدرك الملكي أشرطة مصورة لشابات عاريات يمارسن الجنس.
وجاءت عملية إلقاء القبض على زعيم الشبكة بعدما توصلت عناصر الدرك الملكي بشكاية من ضحية، تقطن ببرشيد، ما دفعها إلى فتح بحث في الموضوع، قاد إلى تفكيك شبكة أفرادها يعملون بشرطة الـ «بلير»، ويتخذ زعيمها من منزل، اكتراه بإحدى تجزئات بلدية الدروة، مقرا لاستدراج ضحاياه وممارسة الجنس عليهن تحت التهديد بواسطة السلاح والضرب، وتصويرهن في وضعية مخلة بالحياء، قبل أن يخلي سبيلهن ويشرع في ابتزازهن، ويتسلم منهن مبالغ مالية ومجوهرات مقابل عدم فضحهن في مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية.
ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن عناصر الدرك الملكي انتقلت، أول أمس (الخميس)، إلى الثكنة العسكرية للفوج الأول للهندسة قصد استدعاء شريكي زعيم الشبكة، لكن وجودهما في مهمة خارج مقر عملها أجل مسطرة الاستماع إليهما بخصوص المنسوب إليهما، بينما استدعت الفرقة المكلفة  بالتحريات ضحايا الشبكة وزوجة زعيمها، القاطنة بنواحي إقليم الخميسات للاستماع إليها بخصوص «الخيانة الزوجية».
واستنادا إلى مصادر «الصباح»، فزعيم الشبكة متزوج وله طفلان، اكترى شقة ببلدية الدروة، وكان يعمد إلى استدراج ضحاياه من العاملات بالمناطق الصناعية الموجودة بالنواصر وبرشيد، ويوهمهن باشتغاله في صفوف الدرك، ويقدم لهن وعودا بالزواج، لكن كان يخبر الضحية التي يعدها بالزواج أن القيادة العليا للدرك الملكي سلمته شقة بالدروة، ويدعوها إلى زيارتها قبل مباشرة إجراءات الخطوبة وطلب الزواج. وبمجرد دخول الضحية إلى المنزل يشرع في ضربها وتهديدها، ويحتجزها، ويمارس عليها الجنس، ويصورها بواسطة الهاتف المحمول، قبل أن يخلي سبيلها، ويهددها بالاعتداء عليها، في حال تبليغها عن الجريمة، ثم يعمد، بعد أيام، إلى ابتزازها للحصول على مبالغ مالية وحلي ومجوهرات، ويمدها برقم حساب بنكي في اسم زميله وشريكه لتحويل مبلغ مالي معين.
وذكرت المصادر أن عدد الضحايا فاق ست فتيات يقطن ببرشيد والدروة والبيضاء ومناطق أخرى، لكن الخوف من «الفضيحة» دفع كثيرا منهن إلى عدم التبليغ، في حين تمكنت عناصر الدرك الملكي من الاستماع إلى عدد منهن، وحجزت لدى زعيم الشبكة حليا ومجوهرات ومبلغا ماليا وصورا بورنوغرافية لفتيات على هاتفه المحمول، وتعرفت إحدى الضحايا على بعض مجوهراتها.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق