fbpx
الأولى

اعتقال منتحل صفة كبير محققي الأنتربول

ادعى أيضا أنه موظف سام بوزارة العدل وحاجز للدرك الملكي بالجديدة يكشف حقيقته

تجري بالمحكمة الابتدائية بالجديدة، محاكمة متهم انتحل صفتين من أجل الاحتيال على عناصر الدرك الملكي، أوقف الأسبوع الماضي، بمدخل المدينة عند محطة الأداء بالطريق السيار.
وأوردت مصادر عليمة أن المتهم كان يركب سيارة رباعية الدفع عندما رصدت كاميرا المراقبة السرعة القصوى التي كان يسير بها في الطريق السيار البيضاء الجديدة، ليوقف عند محطة الأداء، وبعد إبلاغه بسبب الإيقاف والمخالفة التي ارتكبها، حاول إيهام عناصر الدرك الملكي بأنه مسؤول كبير بالأنتربول، إذ أشهر بطاقة تحدد صفته أنه رئيس مركز الأبحاث القضائية الدولية، كما ادعى أنه في مهمة بعاصمة دكالة، ما دفع رجل الدرك إلى تمحيص البطاقة لينتابه شك في صحتها، سيما أنها تحمل خاتما دائريا لم يشمل صورته الشخصية، فبادر الدركي إلى إخباره بأن المسألة لا تتعلق به شخصيا في تنزيل المخالفة وإنما يتعلق الأمر بكاميرا مرتبطة بالمركز ويستحيل إعفاءه من المخالفة، فخيره بين الأداء في الحال أو الأداء في ما بعد وفق المساطر الجاري بها العمل، فلم يجد المتهم من فرصة أمامه إلا الاذعان لأمر الدركي ليسلمه رخصة السياقة، حينها انتبه المأمور محرر المخالفة إلى أن الاسم الذي كان على البطاقة المهنية الأولى التي تسلمها من المتهم، ليس هو المدون في رخصة السياقة، فأكمل المهمة وحرر المخالفة، إلا أنه امتنع عن تسليم المتهم أوراقه وأخبره بأن عليه الانتظار لأنه مطلوب من قبل الضابطة القضائية التابعة للدرك، للبحث معه حول البطاقة التي يحملها واستعمالها في تضليل وإهانة عناصر الدرك. وأوردت مصادر «الصباح» أن المشتبه فيه ارتبك، وحاول تأكيد حمله تلك الصفة، وتظاهر بأنه يجري مكالمة هاتفية مع مسؤولين من أجل الحد من تمادي الدركيين في احتجازه، إلا أن ذلك لم يشفع له، إذ وصل أفراد الشرطة القضائية التابعون للمركز القضائي بالجديدة، واقتادوه إلى المصلحة للبحث معه.
وأضافت المصادر نفسها أنه عند البحث مع المتهم، ظل متمسكا بأنه مسؤول مهم، إذ أشهر بطاقة أخرى في وجه المحققين تشير إلى أنه موظف سام بوزارة العدل، لكن حيلته لم تنطل على المحققين وتبين أن البطاقة الأخيرة تخص شقيقه الموظف فعلا بوزارة العدل.
ووضع المتهم، بأمر من النيابة العامة، رهن الحراسة النظرية، إلى حين عرضه على المحكمة، فيما لم تتسرب أخبار حول دواعي استعماله البطائق المزورة المحجوزة لديه، كما لم يعرف إن كان نصب بالطريقة نفسها على ضحايا آخرين.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى