fbpx
الأولى

دواء المغرب ضد كورونا

الصباح تقدم الخطوط العريضة للبروتوكول الطبي للأدوية ومقاديرها ومددها الزمنية

فعل خالد أيت طالب، وزير الصحة، أول أمس (الاثنين)، التوصية الرابعة من توصيات اللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية ومراقبة الانفلونزا والأمراض التنفسية المزمنة والحادة التي عقدت اجتماعا ثانيا الجمعة الماضي، لتقييم الحالة الوبائية وتطور الإصابات، وأساسا الاتفاق على بروتوكول طبي للعلاج.
وتوصل مديرو المستشفيات والمؤسسات الصحية في مختلف جهات المغرب بدورية تحمل رقم 022 موقعة من الوزير يطلب منهم فيها اعتماد استعمال أدوية كلوروكين وسولفات ديدروكسي-كلوروكين المصنع بالمغرب، لعلاج المصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد.
وقررت وزارة الصحة بتنسيق مع اللجنة التقنية والعلمية، اعتماد عقار “كلوروكين” علاجا رسميا للمصابين بفيروس “كورونا” المستجد، مؤكدة توفرها على الأدوية الكافية للتكفل بهم، وحرصها على التدبير العقلاني لمخزونها.
وأشارت الدورية إلى أن مخزون عقار “كلوروكين” و”إيدروكسيكلوروكين” ستتم إدارته من قبل مسؤولي الوحدات الجهوية للتوريد والصيدلة على مستوى مديرية الصحة الجهوية، وحفظه داخل غرف آمنة، مع تحديد قائمة بأسماء الصيدليات الموزع عليها.
وأكدت الدورية على ضرورة إرفاق كل وصفة طبية باسم المستفيد منها، علاوة على المعلومات الضرورية الخاصة بتوصيل الأدوية، مع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة من أجل احترام مسار التوريد وضمان استخدام هذه الأدوية بشكل آمن، بالإضافة إلى مراقبة عمليات وصف الدواء وتتبعها بشكل منتظم، للتأكد من استفادة كافة المصابين بـ”كورونا” منه، دون غيرهم، من خلال إنشاء سجل خاص بالتتبع والإدارة والتوزيع.
وشددت الوزارة على ضرورة إنشاء وسيط معلوماتي لتتبع مسار هذه الأدوية، والحرص على عدم استعمالها لعلاج أمراض أخرى غير “كورونا”، من خلال إنشاء دعامة خاصة بتسييرها وتوزيعها بهياكل الرعاية.
واعتمدت الوزارة رأي اللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية ومراقبة الانفلونزا والأمراض التنفسية المزمنة والحادة التي تضم عددا كبيرا من الخبراء والبروفيسورات المختصين بقطاع الصحة، شكلها الوزير في إطار مرافقة تنزيل المخطط الوطني لليقظة والتصدي لفيروس كورونا.
وانسجما مع الأهداف المسطرة لها، عقدت اللجنة اجتماعا أول بتاريخ 2 مارس الجاري، انتهى بالاتفاق على عدد من التوصيات المهمة، في ما يتعلق بتحديد وضعيات المراقبة الوبائية للفيروس والمصادقة على المخطط الوطني بمراحله الثلاث والإجراءات المرافقة.
لكن تطور حالات الإصابات المؤكدة والوفيات التي كان ضمنها شاب (39 سنة)، وتزايد الحالات المخالطة التي تهدد بالدخول إلى المرحلة، اضطر اللجنة إلى عقد اجتماع ثان الجمعة 22 مارس الجاري في العاشرة صباحا بمقر الوزارة، وفق جدول أعمال ضم أربع نقاط، هي الاتفاق على برتوكول استشفاء طبي، والفحص الطبي للمرضى خارج غرف الإنعاش، ومعايير نقل المرضى ووضعهم في الإنعاش، ونجاعة التحاليل السريعة.
وبالنسبة إلى البروتوكول الطبي، أوصت اللجنة (في صف أول) بإعطاء أدوية كلوروكين (نيفاكين) 500 ميلغرام مرتين في اليوم لمدة 10 أيام، أو كلوروكين سولفات ديدروكسي-كلوروكين (بلاكنين) 200 ملغرام ثلاث مرات في اليوم لمدة 10 أيام، بالإضافة إلى أزيثروميسين 500 ملغرام في اليوم الأول، ثم 250 ملغراما في اليوم الثاني إلى اليوم السابع.
أما علاج الصف الثاني، فأوصت اللجنة، بخلط دواءي لوبينافير وريطونافير: 400 ملغرام مرتين في اليوم لمدة 10 أيام.
وتحدثت اللجنة أيضا عن العلاج بالمضادات الحيوية، لكن ليس بشكل منهجي، ولا يتم وصفها إلا إذا كانت العدوى البكتيرية فائقة.
وأقرت اللجنة العلمية عددا من المقاييس في التعامل مع المرضى الموجودين في غرف العزل وتركيبة الأدوية والعلاج الموصى به لهم، كما وضعت بروتوكولا لفحص الأشخاص خارج غرف الإنعاش ونوع التحليلات التي ينبغي التأكد منها.
ووضعت اللجنة العلمية معايير أيضا لنقل المرضى إلى غرف الإنعاش إذا ظهرت أعراض تقتضي ذلك، خصوصا فيما يتعلق باضطراب عصبي وتزايد دقات القلب وبروز مشاكل في التنفس، إذ يحتاجون في هذه الحالة إلى عناية طبية خاصة وتجهيزات منها سرير خاص بالصدمات.
وتعد اللجنة بروتوكولا خاصا بالمرضى المصابين بالفيروس الموجودين في الإنعاش.
وبالنسبة إلى النقطة الرابعة المتعلقة بالتحاليل السريعة، أوصت اللجنة بتفعيلها لتسهيل عمليات أخذ العينات والتأكد منها.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى