تطوان: يوسف الجوهري في الليلة الثانية من فترة الحجر الصحي الذي قررته وزارة الداخلية، خلت أغلب شوارع وأزقة مدينة تطوان من المارة، ووحدهم عناصر القوات العمومية من أمن وطني وقوات مساعدة، وسلطات محلية، ظلت تجوب الشوارع للإشراف على التطبيق الفعلي لحالة الطوارئ ومنع التجوال. وبعكس مسيرات التهليل والتكبير التي خرجت ليلة أمس السبت وخلال الساعات الأولى من صبيحة اليوم الأحد، اختار عينات من السكان تكرار التكبير والتهليل من أسطح ونوافذ المنازل، ابتهالا الباري لكي يرفع البلاء، ويجنب الأبناء، والأهل والأصدقاء الوباء الذي تقشعر لذكر اسمه الأبدان خلال هذه الأيام. فيديو https://youtu.be/3KtcCF4yYlc وفقد عاينت "الصباح "خلال جولة لها بعد الساعة العاشرة من ليلة اليوم الأحد، صعود العديد من سكان حومة جامع المزواق بتطوان أسطح المنازل، أو الوقوف خلف الشرفات، حيث انخرطوا في موجة تكبير وتعليق توسلا من الله لكي يرفع هذا الوباء المرعب عن البلاد. ففي صورة كسرت الهدوء الذي فرضته حالة الطوارئ الصحية، رفع شباب من الحي المذكور هواتفه النقالة، وقد اشتعلت مصابيحها لتنير الظلمة، وتطيل أمد سريان الحركة في الحي، بعد أن اختفى أغلب السكان عن الشوارع، لتحتضنهم البيوت، في جو يسري فيه برد ربيعي يلفح الوجوه. وفي سياق آخر علمت الصباح من مصادر خاصة أن الأمن أوقف ثلاثة أشخاص على ذمة المسيرات التي شهدتها مدينة تطوان ليلة السبت/الأحد، ومن ضمن الموقوفين أحد السلفيين بحي الصومال، الذي استعمل مكبرا صوتيا من على سطح منزله من أجل التحريض على الخروج في المسيرة التي خرقت حالة الحجر الصحي.