الصباح الثـــــــقافـي

ترديد النشيد الوطني من الشرفات

فنانون يدعون إلى ترديد النشيد اليوم والتصفيق لتحية الأطر الطبية

أطلق فنانون نداءات تدعوا المغاربة إلى ترديد النشيد الوطني، اليوم (السبت) ابتداء من العاشرة مساء، من شرفات منازلهم أو أسطحها أو النوافذ، والتصفيق على الأطر الطبية، عرفانا من المغاربة على مجهوداتهم في مواجهة فيروس كورونا.
وشارك في الحملة، التي عممت في مواقع التواصل الاجتماعي، المنتج نادر خياط المعروف باسم “ريدوان”، والفنانون سعد لمجرد ونجاة الرجوي ونعمان بلعياشي، وأسماء لمنور، وفرقة الفناير، وحاتم عمور الذي قال في رسالة وجهها إلى متتبعيه في “أنستغرام” :”نداء لكل مغربي ومغربية، السبت موعد مع الوطن، سنغني كلنا النشيد الوطني من شرفة المنزل أو أسطحها أو النافذة… نريد من الجميع أن يمكث في منزله ويغني النشيد الوطني، ورسالتنا أن نقول بصوت واحد نعم للحياة لا للموت، ونحيي من يواجه الفيروس في المستشفيات، إضافة إلى السلطات الأمنية والإدارية وباقي المصالح”.
وأوضح أصحاب مبادرة النشيد الوطني أن ألحانهم “ستصل لكل الشعوب والمرضى الذين يتلقون العلاج، ولا نستطيع عيادتهم أو الوقوف بجانبهم، فيوم السبت سنغني منبت الأحرار لرفع المعنويات، ولتأكيد أن الجميع يواجه الفيروس”.
كما وجه لمجرد رسالة مماثلة ودعا المغاربة إلى المكوث بالمنازل والالتزام بإجراءات الحجر الصحي، ما اعتبره متتبعو الفنانين في مواقع التواصل الاجتماعي “خطوة تنم عن حس وطني عال، وتأكيد انخراطهم في حملة “خليك فدارك”، ومواجهة الإشاعات التي غزت بعض تطبيقات الهاتف المحمول وهدفها نشر الرعب والهلع ومعلومات خاطئة عن فيروس كورونا.
وظهرت بمواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يظهر فيها العشرات يرددون النشيد الوطني، كما أطلق آخرون، أغاني، كل مساء، من أجل بعث الحياة والتضامن، إضافة إلى بث فيديوهات مساندة لأطقم وزارة الصحة ورجال الأمن الوطني، الذين يسهرون على سلامة المواطنين، في هذه الظرفية التي يمر منها المغرب، وباقي دول العالم، بسبب جائحة كورونا، حسب تصريحاتهم.
ومنذ ظهور فيروس كورونا قاد فنانون وإعلاميون مبادرات كثيرة، منها تخصيص مبالغ مالية لبعض الأسر الفقيرة التي فقدت مورد عيشها بسبب الحجر الصحي، إضافة إلى بث فيديوهات تدعو إلى الالتزام بالحجر الصحي، وأخرى تشير إلى طرق الوقاية من الفيروس، كما واجهوا الإشاعات في مواقع التواصل الاجتماعي، داعين إلى التأزر بين جميع الفئات في هذه المحنة.
خ . ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق