fbpx
خاص

مبادرات إنسانية أطلقها شباب

رئيس جماعة إفران تكفل بإطعام المحتاجين وانضباط أرباب المقاهي والمطاعم والحمامات بفاس

انضبط أرباب المقاهي والمطاعم بفاس إلى قرار إغلاقها احترازا بعد انتشار فيروس كورونا، بل تعهد بعضهم بأداء أجرة عمالها حتى تعود الأمور لحالتها الطبيعية، دون آخرين لم يبادروا بذلك تاركين مئات المأجورين يواجهون مصيرهم لوحدهم، بعد انقطاع مصدر عيشهم، خاصة أن لهم أسرا وتكاليف يومية ويؤدون أقساط قروض بنكية.
كل المرافق المعنية بالإغلاق، نفذت أوامر السلطة بعد إشعارها بذلك بواسطة أعوانها منذ نشر بلاغ الداخلية، إلا قلة منها تأخرت بدقائق، فيما تمنى بعض أرباب مطاعم، لو كان القرار سابقا للتنفيذ، كي لا يتكبدوا خسائر مادية كبيرة، بعدما أعدوا كما اعتادوا وجبات منذ الصباح خاصة من الدجاج، بقيت عرضة للتلف.
الانضباط للقرار ملحوظ في كل المناطق بالأقاليم التسعة بجهة فاس، إذ تكلفت السلطة بالوقوف على تنفيذه بكل المراكز الحضرية وشبه الحضرية، كما الدرك المتكفل بالإغلاق بأخرى كما ببني وليد بتاونات، عكس قاعة أفراح بطريق إيموزار بفاس واصلت استقبال ضيوف حفل زفاف، في خرق لقرار منع التجمعات.
والأبشع ما تعرضت إليه قائدة من سب وشتم من قبل بعض المدعوين إلى حفل الزفاف، أثناء قيامها بمهامها لمنع استمرار الحفل، بعد حضورها لقاعة الأفراح على متن سيارة المصلحة، في مشهد استنكره الجميع وتناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين السلطات بالتعامل بالصرامة اللازمة في هذه الحالة الاستثنائية.
الحادث اعتبر حالة معزولة، عكس باقي المحلات والحمامات التي انضبطت لقرار الإغلاق بما فيها حامتا عين الله ومولاي يعقوب اللتان أغلقتا في التوقيت نفسه حرصا على سلامة مرتاديهما، فيما أطلق شباب من الإقليم نداءات للسلطة للتدخل وتفعيل الشرطة الإدارية في مراقبة ارتفاع الأسعار التي التهبت.
الأمل نفسه تسلح به شباب كل أقاليم جهة فاس، الداعون للتعامل بالصرامة اللازمة مع المضاربين وحماية المستهلكين من جشع بعض التجار، وتوعيتهم بمنع أي محاولة لشراء كميات أكبر من الحاجيات من المواد الغذائية خاصة من الأسواق التجارية الكبرى التي نفدت ببعضها سلع خاصة الدقيق.
وموازاة مع ذلك أطلق شباب مبادرات للتضامن مع الفئات الهشة والمأجورين الذين وجدوا أنفسهم بدون دخل بعد تنفيذ قرار إغلاق محلات اشتغلوا بها خاصة نوادل المقاهي والمطاعم والحمامات، إذ نشر بعضهم تدوينات للتكفل بعدد محدد، متمنين توسيع رقعة المبادرة، بالمساعدة المادية أو التكفل بتغذية أسرهم.
ومن ذلك مبادرة صاحب مطعم أطلق مبادرة للتكفل بإعداد وجبات للمحتاجين شريطة مساعدته في توفير المواد الغذائية، كما قامت جماعة إفران بالتفاتة إنسانية فريدة تستحق التعميم، بعدما أعلنت تكفلها بتوصيل كل الاحتياجات والطلبات لعينة من الفئات الاجتماعية المحتاجة لمثل هذه الالتفاتة.
وتهم المبادرة كبار السن والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الأمراض المزمنة والأشخاص العزل، واضعة الرقم الهاتفي الشخصي لرئيسها رهن إشارة المحتاجين.

حميد الأبيض(فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى