ملف الصباح

مفتشية العدوي … تركيع وانتقام

مهام المراقبة والتقويم تحولت إلى محاسبة مختلة تعدم منتخبين تحت الطلب

تعاظم دور المفتشية العامة للداخلية مع توالي سنوات عملها ومرور مسؤولين وازنين فصلت هالتها على مقاس أكتفاهم، إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن، إذ أصبحت زينب العدوي، المفتشة العامة الحالية، تستحق لقب المدعية العامة في الداخلية، بعد أن نصبت محاكم تفتيش لإعدام رؤساء جماعات تحت الطلب.
وشيئا فشيئا زاغت المفتشية عن مهام المديرية الأصلية المتمثلة في تقويم الاعوجاج، والمراقبة الداخلية لتدبير الشأن العام, سواء من قبل رجال الإدارة الترابية أو المنتخبين، وأصبحت آلية تتهم بتصفية الحسابات، وتمددت صلاحياتها إلى مجال الضبط ورسم الخارطة السياسية، إذ يؤخذ عليها أنها لا تضع برنامج عمل مسبق، كما هو الحال بالنسبة إلى كل الهيآت المماثلة، التي تصدر مستهل كل سنة لائحة بأسماء المؤسسات التي سيشملها البحث والتحري، عوض العمل بطريقة عشوائية تتغير حسب الظرفية، إلى حد أن المعنيين بالتقارير أصبحوا يثيرون شبهة الانتقام وترويض المنتخبين العصاة، وتعويص المشاكل بدل حلها بسبب “قسوحية الراس” وغياب المرونة في اتخاذ القرارات.
وليس من صلاحيات المفتشيات القطاعية في كل دول العالم إرسال الموظفين والمنتخبين إلى السجن، بقدر ما يطلب منها أن تكون آلية للتتبع والمواكبة، ولم لا تشرف أطرها على برنامج لإعادة التكوين، حتى إذا ثبت العود في حق البعض جاز تقديمهم إلى المحاكمة أمام القضاء العادي؟
ي. ق

مفتشية العدوي … الدولة زاهدة في استعادة أموالها

مفتشية العدوي … بـدون دفـع أو دفـاع

مفتشية العدوي … رؤسـاء خـائفـون

مفتشية العدوي: فوزي … الإسمنت المسلح

مفتشية العدوي … محاكمات بعد التقاعد

مفتشية العدوي … عصا السلطة قبل الجزرة

مفتشية العدوي … بلقايد: طبقت تعليمات وزير الداخلية

زينب العدوي … “الغراقة”

مفتشية العدوي … دسائس في الرفوف

مفتشية العدوي … مريد: العلبة السوداء

مفتشية العدوي … مسكاوي: أين الوصاية؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق