fbpx
الرياضة

الرجاء…انطلاقة قوية ومداخيل هزيلة

أرقام مخيفة تهدد مسيرة الفريق وتؤكد دخوله منحدرا يهدد ميزانيته

مفارقة غريبة يعيشها الرجاء الرياضي هذا الموسم، فانطلاقته الجيدة، وتصدره ترتيب البطولة، لا يوازيان تماما مداخليه الهزيلة من مبارياته بملعب مجمع محمد الخامس.
ورغم المجهودات التي تبذلها اللجنة التنظيمية، فإن المداخيل ظلت هزيلة وأحدثت عجزا ماليا غير مسبوق في ميزانية الفريق، الذي كان يعول على انطلاقته القوية لتحقيق مداخيل تنعش خزينته، بعد أن صرف أزيد من 800 مليون سنتيم في انتداباته قبل انطلاقة الموسم. ويرى الكثيرون أن النمط الذي تشتغل به اللجنة التنظيمية، وتعاملها مع المباريات التي تجري بملعب محمد الخامس، بالاعتماد فقط على شركة الأمن الخاص، وبعض المتطوعين، ورجال الأمن العمومي، بات متجاوزا، خصوصا أن منافذ الملعب كثيرة، ولا تضمن بتاتا ضبط عملية الولوج إليه.
الأرقام التي حققها الرجاء منذ انطلاقة الموسم، أقل بكثير من كل التوقعات، وباستثناء ديربي كأس العرش، الذي كان فيه التنظيم مشتركا، وتم فيه اللجوء إلى شركة خاصة، ما خلف في خزينة كل فريق على حدة حوالي 80 مليون سنتيم، فإن باقي المباريات شكلت مداخيلها موضع نقاش داخل الأوساط الرجاوية، خصوصا المكتب المسير، الذي دق ناقوس الخطر في أكثر من مناسبة.
الغريب في مباريات الرجاء في هذا الموسم، خصوصا تلك التي تجري في المساء، هو حجم الجمهور الذي يقبل بكثافة، ويملأ المدرجات، لكنه يخلف مبالغ مالية هزيلة، لا تكفي أحيانا لأداء مصاريف التنظيم.
وتقود مداخيل الرجاء بالوتيرة التي تسير عليها إلى حد الآن الفريق إلى الإفلاس، إذا لم تتضافر الجهود، ويتم وضع حد لهذا الهدر غير المبرر، حسب مصدر مسؤول، حدد عدد الجمهور الذي أدى ثمن التذكرة في جميع مباريات الرجاء في البطولة الوطنية منذ انطلاق الموسم أمام ( الفتح والنادي القنيطري وأولمبيك آسفي وأولمبيك خريبكة ) في 30.961، خلفوا في خزينة الرجاء 99 مليون سنتيم و 3674 درهما بعد حذف المصاريف، في الوقت الذي جنى الفريق 81 مليون سنتيم من ديربي الكأس الشهر الماضي.
هذه الأرقام المخيفة، تؤكد أن الرجاء في منحدر خطير، ولا يمكنه بتاتا الاعتماد على الشباك في تسديد مستحقات اللاعبين في نهاية السنة الجارية.

نورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق