fbpx
حوادث

26 سنة لثلاثة متهمين بسرقة الأبقار بسيدي بنور

ضحايا “الفراقشية” نظموا وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف

أدانت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الأسبوع الماضي ثلاثة متهمين بتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة طبقا
 للفصول 293 و294 و509 من القانون الجنائي، وحكمت على الأول والثاني بعشر سنوات سجنا لكل واحد منهما،
 وعلى الثالث، صاحب الشاحنة المستعملة في نقل المسروق، بست سنوات سجنا. كان المركز القضائي التابع للدرك الملكي بسيدي بنور، توصل في السنة الجارية بعدة شكايات، همت سرقة الأبقار من الدواوير المجاورة. وجرى إيقاف المتهمين بعد إخباره بوقوع سرقة لستة من رؤوس الأبقار بدوار القواولة التابع لجماعة بوحمام، والعثور عليها مربوطة بعمود كهربائي بالقرب من الطريق الرابطة بين سيدي بنور والعونات.
وانتقلت فرقة دركية إلى عين المكان وبعد عملية تمشيط بالدوار ذاته، تمكنت من إيقاف رجل غريب يتحدر من منطقة الصويرة. وبعد استفساره عن سبب وجوده، لم يكن جوابه مقنعا، فشك فيه أعضاء الفرقة الدركية وبعد تفتيشه عثر لديه على هاتف محمول ومبلغ مالي قدر في 1200 درهم.
وتفحصت الضابطة القضائية ذاكرة الهاتف، فعثرت على رقم حديث الاتصال، طلبت منه مكالمة صاحبه، الذي وجد بالطريق الرابطة بين سيدي بنور والزمامرة. وتم الترصد له وإلقاء القبض عليه. واعترف الموقوفان بأنهما يتحدران من منطقة الصويرة وأنهما التحقا بمنطقة سيدي بنور بطلب من عبد الجليل لسرقة الأبقار. واعترفا بسرقتهما رفقة المتهم الرئيس أربع بقرات وعجلين من أحد الدواوير التابعة للصويرة.
وأكد الموقوفان، أنهما التحقا بمنطقة سيدي بنور بطلب من المتهم لأجل سرقة بعض الأبقار وبيعها كالعادة، ولما نفذوا العملية وقبل التحاق الشاحنة بهم، تم اكتشاف أمرهم بعد خروج سكان الدوار للبحث عن الأبقار مستعملين المصابيح اليدوية، فاضطروا إلى الانتشار في الدوار وإخلاء المكان بأقصى سرعة تفاديا لوقوعهم في أيدي رجال الدرك الملكي.
وتوصلت الضابطة القضائية إلى هوية المتهم الرئيسي ومعرفة مكان سكن والديه، ثم انتقلت إلى جماعة العطاطرة واستمعت لوالده، الذي أكد أنه غير موجود وأنه تبرأ منه لسلوكه المشين، فانتقل للعيش بالمحمدية ثم العودة إلى بوحمام للسكن مع أصهاره قبل الاستقرار بسبت جزولة. وتوصلت الفرقة بإخبارية تفيد وجوده بمحطة الطاكسيات المؤدية إلى مراكش. وتمكنت من إيقافه واقتياده إلى مقرها لاستماع إليه.
وصرح المتهم المسمى (عبد الجليل.ك) أنه لما غادر منزل والديه استقر رفقة زوجته بالمحمدية، تعرف على المتهم الثاني العسكري السابق، الذي كان يرعى أغنامه بدوار البراهمة المحاذي لمطرح النفايات بالمحمدية وتوطدت العلاقة بينهما وقررا العودة إلى مجال سرقة الأبقار، سيما أنهما من ذوي السوابق القضائية في التهم المذكورة.
وشرعا في تنفيذ مخططهما رفقة مشاركين آخرين، ونفذا عمليتين بنواحي مدينة سطات كللت بالنجاح ما شجعهما على مواصلة السرقات.
وتجدر الإشارة إلى أن محاكمة المتهمين، تزامنت مع تنظيم وقفة احتجاجية للعديد من المتضررين المتحدرين من الدواوير التابعة لجماعة الحوزية، احتجوا فيها بشكل عفوي أمام مقر محكمة الاستئناف، على تنامي ظاهرة عصابات سرقة المواشي.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق