fbpx
حوادث

سقوط مافيا مخدرات يتزعمها جزائريان

معلومات استخباراتية مكنت أمن وجدة من إيقاف أعضائها

أطاحت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن وجدة، أخيرا، بصيد ثمين، تمثل في وضع حد لأنشطة مافيا للاتجار الدولي في المخدرات، يتزعمها جزائريان.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن التدخل الأمني الذي توج بإيقاف المشتبه فيهم في عدة عمليات متزامنة، جرى تنفيذه بكل من وجدة وأحفير وعين بني مطهر وبني أدرار، بناء على استثمار جيد لمعلومات دقيقة وفرتها مصالح “ديستي” التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وبعد مباشرة عمليات التتبع والمراقبة، ما مكن الشرطة من إجهاض مخططات المافيا، وإفشال صفقاتها بعد اعتقال أفرادها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الأبحاث والتحريات المنجزة والتعاون الوثيق بين المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة و”ديستي”، أسفرت عن إيقاف خمسة أشخاص يشتبه في انتمائهم للشبكة الإجرامية، التي تنشط في الاتجار الدولي في المخدرات.
وأفادت مصادر متطابقة، أن الشبكة الإجرامية، تعتمد في إنجاح عملياتها المشبوهة على وسائل متطورة، إذ أسفرت عمليات التفتيش، التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية، عن حجز ست سيارات تستعمل لتسهيل عملية تهريب السلع المحظورة، كما تم العثور على 334 كيلوغراما من مخدر الشيرا على شكل 12 رزمة للتمويه على الأمن والمتطفلين، ومبلغ مالي من عائدات ترويج المخدرات على الصعيد الدولي.
وعلمت “الصباح”، أن المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن وجدة، باشرت أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة، لفك خيوط القضية، حتى تتمكن من الكشف عن جميع المساهمين والمتورطين، وتحديد أنشطة وامتدادات هذه الشبكة الإجرامية داخل المغرب وخارجه، وكذا رصد ارتباطاتها المحتملة بشبكات إجرامية أخرى، بغية تفكيكها وتجفيف منابع دعمها، في انتظار إحالة الموقوفين على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف لتعميق البحث معهم.
ويعول على الأبحاث القضائية التي تجرى مع الموقوفين، تحت إشراف النيابة العامة لفك ألغاز عمليات هذه المافيا، وهو ما سيؤدي إلى الإطاحة بمهربين كبار، تربطهم علاقات متشعبة بالشبكة الدولية المفككة.
وتعود تفاصيل القضية، إلى توصل مصالح أمن وجدة بمعلومات استخباراتية دقيقة، تفيد أن هناك كميات من المخدرات سيتم تهريبها، من قبل تجار للمخدرات على متن سيارات. وأمام خطورة هذه المعلومات، استنفرت المصالح الأمنية عناصرها، ورفعت درجة يقظتها لمحاصرة الشحنة وإحباط عملية التهريب، إذ بعد عملية التتبع والمراقبة لكل المنافذ، التي يمكن أن تتسلل منها السلع المحظورة، نجحت مختلف المصالح الأمنية من مخابرات وشرطة في اعتقال المشتبه فيهم في حالة تلبس.
وتقرر الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وإيقاف كل المتورطين في ارتكاب هذا النوع من الجرائم.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى