fbpx
وطنية

الزيدي واثق من المرور إلى الدور الثاني

مرشح الكتابة الأولى أكد أن الاتحاد الاشتراكي في حاجة إلى قيادة قوية بالكفاءة وليس بالعضلات

 أكد أحمد الزيدي، المرشح للكتابة الأولى للإتحاد الاشتراكي، أنه واثق من المرور إلى الدور الثاني من المنافسة على الزعامة، مبرزا أنه مسنود بمجموعة من المناضلين الشباب والأكفاء، الذين  يتطلعون إلى إعادة الاتحاد الاشتراكي إلى مكانته الطبيعية في الحقل السياسي.  
وقال الزيدي، الذي كان يتحدث في ندوة صحافية عقدها أمس (الثلاثاء) بالرباط، إن أكبر تحد يواجه الحزب يتجلى في استعادة قوته في الساحة السياسية باعتباره رقما صعبا، مضيفا أن الاتحاديين يرفضون دور المُكمل الذي لعبه الحزب في السنوات الأخيرة.   
وأكد أن الاتحاد الاشتراكي في حاجة إلى قيادة قوية، لكن ليس بالعضلات، بل بذكائها وكفاءتها، ومؤهلة لتوحيد الاتحاديين ومعالجة الخلافات وليس تغذيتها.
وأبرز أن الحزب في حاجة إلى تقوية موقعه في المعارضة، منتقدا التسيب الحاصل اليوم في هذا المجال، إذ أصبح الكل يمارس المعارضة بما فيه أطراف حكومية، إلى درجة أن المواطن لم يعد يفهم شيئا. وأكد أن خيار خروج الاتحاد الاشتراكي إلى المعارضة كان صائبا، لكن ينبغي فقط منح مدلول سياسي للمعارضة. وأشار إلى أهمية وضرورة الحفاظ على استقلالية القرار الحزبي، مبرزا أنه يشكل مدخلا أساسيا لكل عمل مستقبلي.
وقال الزيدي، الذي يدعمه وزراء سابقون، في مقدمتهم محمد عامر، وأحمد رضا الشامي، وبرلمانيون شباب مثل المهدي  مزواري، وعلي اليازغي، إن الحزب مطالب بتعزيز مكانته في المعارضة والقيام بدور نشط في طرح البدائل، خاصة إزاء عجز الحكومة المحافظة على القيام بالإصلاحات الضرورية.
وأضاف أن أول عمل سيقوم به في حال فوزه بزعامة الحزب أن يعمل من أجل إخراج الاتحاد الاشتراكي من الأزمة التنظيمية والسياسية الخانقة التي يعانيها. وأبرز أنه سيبادر إلى عقد المؤتمرات الإقليمية للحزب خلال السنة الأولى من انتخابه كاتبا أول، وعقد المصالحة مع الاتحاديين الذين اضطروا في أوقات ما إلى هجرة الحزب لأسباب مختلفة. وتعهد الزيدي  بالعمل على تقوية المنظمات الموازية للحزب لتضطلع بمهامها على الوجه المنشود، معتبرا أن المؤتمر الوطني التاسع للحزب سيشكل فرصة للنقاش السياسي وإعادة الاعتبار للسياسة وليس للتصارع حول المناصب. وانتقد عجز الاتحاد الاشتراكي على تتبع مناضليه في التنظيمات وطنيا وجهويا وإقليميا، والتحكم في منتخبيه، مما خلق نوعا من التسيب يحتاج إلى معالجة.
وكشف الزيدي أنه والمجموعة التي تدعم ترشحه، دفعا في البداية   أحمد رضا الشامي إلى الترشح، قبل أن يتراجع الأخير لإحساسه أنه في حاجة إلى “المزيد من الاحتكاك”. وقال الزيدي إنه رفض الترشح في البداية، لكنه اضطر إلى القبول، بعد إلحاح المجموعة التي تسانده.
وأكد الزيدي أنه سيسهر على تفعيل الآليات الديمقراطية داخل الحزب، ووضع برنامج لتطوير وتحديث الإدارة الحزبية مركزيا ومحليا، واعتماد تدبير مالي شفاف وعصري يسمح بمتابعة حقيقية ومحاسبة ديمقراطية في إطار عدالة بين المركز والأقاليم والجهات. وتعهد بإنشاء أكاديمية للتكوين ورفع قدرات الفعاليات والأطر الحزبية تضمن تأهيلهم لتطوير أداء الحزب.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق