fbpx
الرياضة

الزاكي: الوداد الحقيقي سيظهر بعد الانتقالات

اعتبر التعادل مع النادي القنيطري منصفا ويومير قال إن فريقه قدم عرضا مشرفا

قال بادو الزاكي، مدرب الوداد الرياضي، إن المظهر الحقيقي لفريقه سيكون بعد الانتقالات الشتوية (من 17 دجنبر الجاري  إلى 13 يناير المقبل)، وإن النتائج المحققة “نتيجة تعامل ذكي مع البداية المتعثرة والإصابات”.
وأوضح الزاكي في ندوة صحافية بعد مباراة النادي القنيطري (1-1) أول أمس (السبت)، هناك إصابات كثيرة في صفوف اللاعبين، كياسين الرامي (وليس عادل الرامي لاعب فالنسيا الاسباني كما قال الزاكي) وأيوب الخالقي ومحمد بنرابح. وهناك بداية متعثرة، ونحن نحاول التعامل بذكاء مع ذلك في انتظار افتتاح الانتقالات”.
وأقر الزاكي بوجود اتصالات مع بعض اللاعبين، دون أن يكشف الأسماء، قائلا “هناك اتصالات، لكن لا شيء رسمي إلى الآن”.
وسأل صحافي بادو الزاكي عما إذا كان الوداد يتأثر بمشاكل مالية، فأجاب “جميع الأندية تعاني مشاكل مادية. الموضوع مطروح، لكنه ليس هو السبب في حالة كانت هناك نتائج سيئة”.
وعن مباراة أول أمس، قال الزاكي “كانت مفتوحة. لم تكن هناك فرص كثيرة للإحراز، ولما جاءت فرصة سجلنا منها الهدف”.
وتابع “الوداد كان منظما، دفاعيا وهجوميا،  تلقينا هدف التعادل من خطأ بدائي، ففقدنا التوازن في وسط الميدان. كما كان هناك تسرع وسوء أرضية الملعب، لكن على العموم التعادل كان مستحقا ومنصفا”.
من الجانب الآخر، قال عبد القادر يومير، مدرب النادي القنيطري، “قدمنا عرضا مشرفا. أعطيت الأولوية للعب الجماعي، رغم أنه مازال هناك بعض البطء في التحول من الدفاع إلى الهجوم، لأنه لم يكن هناك الوقت الكافي، فقد أشرفت على عشر حصص تدريبية، والفريق أصبح بشخصية أخرى”.
وأضاف” طلبت من اللاعبين لعب الكرة حتى في الأماكن الصعبة في الدفاع. والمدافعان هشام خربوش ويوسف التورابي يقومان بذلك، والجميع استمتع بالعرض”.
وفي رده على سؤال حول ابتعاده عن التدريب في المغرب في الفترة الماضية، قال يومير” أقسمت ألا أعود إلى الخليج. تسلمت الفريق في ظروف صعبة، وهناك تطور كبير”.
وكان الوداد  سباقا إلى الإحراز بواسطة بكاري كوني إثر تسديدة قوية في الدقيقة 34، قبل أن يحرز بلال بيات هدف التعادل في الدقيقة 62، رافعا رصيده إلى سبعة أهداف في المركز الثاني وراء عبد الرزاق حمد الله المتصدر بتسعة أهداف.
وتابع المباراة، التي قادها الحكم رضوان جيد، جمهور غفير قدر بحوالي 12 ألف متفرج.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق