الصباح الثـــــــقافـي

تائه في شوارع كولومبيا

رغم التحاق إبراهيم بقائمة “فلوغر” المغاربة في أمريكا الجنوبية حديثا، إلا أنه استطاع أن يكسب تعاطف متتبعي حسابه على قناة “يوتوب”، وحققت بعض فيديوهاته أرقاما كبيرة، مقارنة مع مدونين ويوتوبورز قدامى.
قصة “إبراهيم” مؤلمة، وتتبع مشاهدو فيديوهاته تفاصيلها بكثير من الدهشة والغموض، ويحكي أنه كان في مهرجان “كناوة” بالصويرة، وهناك التقى بأحد الموسقيين الذي لاحظ أن إبراهيم يتقن فن التصوير، فاقترح عليه السفر إلى البرازيل، ومنها سرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
اتفق إبراهيم والموسيقي على خطة “الحريك” إلى أمريكا، والتوجه أولا إلى البرازيل، ثم قطع ما تبقى من المسافة بين الدول إما عن طريق “أوطوسطوب” أو مشيا، لكن خطتهما فشلت في أولى مراحلها، ففي الوقت الذي كان الموسيقي يصور فيديوهات عن وصولهما إلى البرازيل، وسفرهما إلى كولومبيا، وقع خلاف بين الطرفين، فغادر إبراهيم صديقه ، بعد اتهامات بالسرقة، ثم وجد نفسه مفلسا يجوب شوارع كولومبيا.
قضى إبراهيم بعض لياليه يبيت في الشوارع، ويراوغ رجال الأمن، ثم نشر فيديوهات، فتعاطف معه عدد من المغاربة القاطنين هناك، ثم أصبح ينشر يومياته من أمريكا الجنوبية.
ولأن شخصية إبراهيم اجتماعية، فقد استطاع أن يندمج مع مغاربة وأجانب في كولومبيا، ثم نشر فيديوهات عديدة وصل عدد مشاهدي بعضها إلى 65 ألف مشاهد، من قبيل “زيارتي للمسجد”، و”التجول في لباس سعودي”، و”زيارة مدرسة يوسف للطبخ”.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق