fbpx
الأولى

شغب “الكلاسيكو” يجر أمنيين للتحقيق

حموشي يستمع لضباط وعمداء على خلفية أحداث الأربعاء الأسود

كشفت معطيات جديدة، أن عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني باشر تحقيقات في ملابسات وتداعيات أحداث شغب “كلاسيكو” الجيش الملكي والرجاء الرياضي، الأربعاء الماضي، بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، لحساب مؤجل الدورة 15 من منافسات البطولة.
وذكرت مصادر أمنية، أن حموشي، أصدر تعليماته باستدعاء ضباط وعمداء ومفتشين أمنيين، وبعض رؤساء المناطق الأمنية، إلى مقر إدارته، من أجل استفسارهم حول أسباب الانفلات الأمني، الذي أعقب المباراة.
ويمثل ضباط أمن ومفتشون أمام المديرية العامة بتوجيهات من حموشي، يوميا وبشكل منفرد، منذ بداية الأسبوع الجاري، لمعرفة مدى ضلوعهم في أحداث الشغب، قبل اتخاذ المتعين في حقهم إذا أثبتت التحقيقات ذلك.
ولم تستبعد المصادر نفسها إمكانية إنزال عقوبات قاسية في حق مسؤولين أمنيين، قد تصل إلى حد تنقيلهم، أو توبيخهم، إذا ثبت تقصيرهم في أداء واجب حفظ النظام العام، أو ارتكبوا تجاوزات أججت غضب الجمهور، وأدت إلى مواجهات بين أنصار الفريقين معا.
وعلمت “الصباح” أن الأمنيين المعنيين حملوا مسؤولية ما وقع للاحتقان الموجود بين جمهور الفريقين منذ مقتل المشجع العسكري في منطقة الهراويين قبل شهرين، إضافة إلى تكسير مناصري الرجاء الرياضي الأبواب نتيجة تدافعهم من أجل مغادرة الملعب مباشرة بعد نهاية المباراة، فعجزت القوات الأمنية عن إيقاف المد الرجاوي، جراء محدودية التعزيزات الأمنية.
واستغربت مصادر مطلعة عدم اقتصار التحقيقات على مسؤولين كبار بولاية أمن الرباط، رغم فشلهم في تدبير أمن الملاعب.
وخلف شغب “الكلاسيكو” وضع 13 شخصا تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل أن يتابع ثلاثة منهم في حالة سراح، و10 آخرون في حالة اعتقال في سجن العرجات في سلا، بعد الاشتباه في تورطهم في الرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية وتخريب ممتلكات وحيازة أسلحة بيضاء وشهب نارية.
وتعرضت مجموعة من عناصر الشرطة لجروح وإصابات بدنية، من بينها ثلاثة موظفين إصاباتهم متفاوتة الخطورة، وعنصران من الوقاية المدنية و22 مشجعا أصيبوا بجروح طفيفة، في حين طالت الخسائر المادية 19 سيارة للأمن الوطني، وشاحنة تابعة للوقاية المدنية وسيارة إسعاف، علاوة على إلحاق أضرار بست سيارات في ملك خواص.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى