fbpx
حوادث

حموشي يلاحق عصابات “فيسبوك”

تعليمات لضبط ناشري التهديدات قبل مباريات الكرة في الفضاء الأزرق

أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، تعليماتها الصارمة بمحاصرة “عصابات” موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، التي تضم مثيري الشغب والفتنة عبر نشر تدوينات خطيرة، الغرض منها إثارة الفوضى والبلبلة والتهديد والسب.
وأظهر البحث الذي قامت به المصالح الأمنية، على هامش الشغب الدامي الذي رافق مباراة الجيش الملكي والرجاء، لحساب الجولة 15 من بطولة كرة القدم، وما عاشته آسفي بعد إقصاء الأولمبيك من كأس محمد السادس للأندية البطلة، أمام اتحاد جدة السعودي، أن الانطلاقة الفعلية لتلك الأحداث، كانت من الموقع الأزرق، عبر نشر بعض الأشخاص لتدوينات تحرض على الشغب، وتعاليق الغرض منها تهديد سلامة الجماهير واللاعبين، وإثارة الفتنة ونشر ثقافة العنف قبل المباريات وبعدها.
وحسب معلومات “الصباح”، فإن التحقيقات الأمنية أكدت أن بعض الأشخاص باتوا محترفين في نشر الفتنة على “فيسبوك” قبل كل مباراة، ما يزيد من شحن أجوائها الجماهيرية، ويرفع من حدة الشغب بعدها، بل وصل، في بعض الأوقات، إلى حد نقل شجار بين محسوبين على “الإلترات” مباشرة على موقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبرته المديرية تصعيدا خطيرا. من جهة ثانية، أعطت المديرية التعليمات من أجل الحد من انتشار الشهب الاصطناعية، ومنع إدخالها إلى الملاعب، إذ تؤدي في أغلب المباريات إلى إصابة رجال الأمن والقوات المساعدة والمصورين الصحافيين، وتلحق أضرارا جسيمة بالمدرجات والملاعب.
ورغم إنزال لجنة الأخلاقيات والتأديب التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم، عقوبات على الفرق التي تستخدم جماهيرها الشهب خلال المباريات، لكن حدة استعمالها ارتفعت في الفترة السابقة، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا لمنع وصولها إلى المدرجات، عبر تتبع مروجيها والأماكن التي تدخل منها للمملكة.
وبادرت المصالح الأمنية إلى اعتقال بعض مثيري الفتنة على “فيسبوك” أخيرا، للتحقيق معهم في التهم المنسوبة إليهم، فيما ستشن حملة على بعض الحسابات، التي تم تحديد هويتها بغية ضبط أصحابها والاستماع إليهم.
ويستخدم بعض الأشخاص الذين يدعون انتماءهم إلى بعض الفصائل المساندة للفرق الوطنية، صفحات فيسبوكية لمهاجمة صحافيين ولاعبين وجماهير بشكل مستمر، بل يصل بهم الحد في بعض الأحيان إلى التهديد بنشر الصور، وهو ما يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس النافذ.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق