fbpx
حوادث

انتهاء التحقيق مع رجلي أمن

اتهما بالتسبب في وفاة شاب بالجديدة وضع في الحراسة النظرية بعد الاعتداء عليه

علمت “الصباح” أن قاضي التحقيق باستئنافية الجديدة استمع أخيرا إلى ضابط أمن معتقل بالسجن المحلي، وشرطي في حالة سراح على خلفية وفاة شاب كان محروسا نظريا بتعليمات من النيابة العامة.
وأضافت المصادر أن قاضي التحقيق استمع إلى جميع الأمنيين الذين ذكرت أسماؤهم في محاضر عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ذمة القضية، في انتظار إصدار قراره النهائي حول متابعة المتهمين الضابط والشرطي.
وكشفت المصادر أن المديرية العامة للأمن الوطني سبق لها أن أصدرت عقوبات إدارية في حق أمنيين بالجديدة على خلفية القضية نفسها توزعت بين التوقيف والإنذار.
وسبق لقاضي التحقيق أن أمر بإيداع ضابط أمن سجن سيدي موسى، وأمر بإغلاق الحدود في وجه شرطي برتبة مقدم على خلفية تورطهما في وفاة الشاب المستخدم بمركز للنداء بالجديدة يبلغ من العمر 36سنة، بتهمة الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه، بالنسبة للضابط، والعنف في حق الشرطي.
وجاء إيقاف ضابط الأمن والتحقيق مع الشرطي بناء على تعليمات الوكيل العام باستئنافية الجديدة، الذي أمر عناصر الفرقة الوطنية بالبيضاء بالتحقيق لمعرفة ظروف وملابسات وفاة الضحية، بعدما تم نقل جثة الهالك لمستشفى ابن رشد وإخضاعها للتشريح الطبي تحت إشراف طاقم طبي شرعي محلف.
وأضافت المصادر أن التقرير الطبي، الذي تم توجيهه للنيابة العامة المختصة أفضى إلى أن الوفاة نتيجة إصابة تعرض لها الهالك في الرأس عجلت بوفاته داخل المستشفى بالجديدة.
واستمعت عناصر الفرقة الوطنية للضابط الموقوف والشرطي الذي يعمل سائق سيارة النجدة، التي أقلت الهالك من المستشفى إلى معقل الأمن الإقليمي بالجديدة، إضافة إلى أمنيين عاملين بالمعقل بعد معاينة تسجيل الكاميرات المثبتة داخل المعقل الذي وضع فيه الهالك. وزادت المصادر ذاتها، أن الضابط ومرافقه أدخلا الضحية إلى المحبس وأمام تعنته ورفضه، تم إدخاله بطريقة عنيفة تسببت في إصابته في الرأس، ما عجل بنقله للمستشفى، قبل أن يفارق الحياة.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن دورية أمنية تابعة للدائرة الأمنية الثالثة بالجديدة، أوقفت الهالك في حدود الساعة الرابعة عصرا، بعدما أحدث فوضى داخل قاعة الفحص بالأشعة السينية بالمستشفى احتجاجا منه، على عدم تمكينه واستفادته من الفحص بالمجان لإجراء تشخيص بسبب ضيق حاد في التنفس كان يعانيه، قبل أن يقصد المساعدة الاجتماعية بالمستشفى الإقليمي بالجديدة لمساعدته ويحتج عليها بطريقة مهينة، ما استدعى تدخل إدارة المؤسسة الاستشفائية، حيث قامت بإشعار المصالح الأمنية.
وحلت فرقة أمنية واقتادته لمصلحة الأمن، وبعد إشعار نائب وكيل الملك المداوم أمر بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، ومباشرة الإجراءات المسطرية معه، حيث تم وضعه بالمحبس.
وبعد قضائه قرابة عشر ساعات داخل المحبس، حيث كان يعاني ضيقا في التنفس الحاد وآلام في الرأس بسبب الإصابة، تم نقل المحروس نظريا إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة، فلفظ أنفاسه الأخيرة في قسم الإنعاش، في حدود الساعة الثالثة من صبيحة اليوم الموالي، ما أثار حالة استنفار أمني، إذ تم إشعار النيابة العامة المختصة ورئيس الأمن الإقليمي، الذي أخبر بدوره المصالح المركزية ومديرية الشرطة القضائية، وزادت المصادر أن الوكيل العام باستئنافية الجديدة أمر بإجراء تشريح طبي لمعرفة ظروف الوفاة.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق