fbpx
الرياضة

الحافظي: مستوى الرجاء لم يتراجع

هداف الفريق قال لـ الصباح  إن الأجواء داخل مستودع الملابس سليمة ويطبعها التنافس الشريف

أرجع عبد الإله الحافظي، مهاجم الرجاء الرياضي، تألقه اللافت في بداية هذا الموسم، إلى استفادته من المعسكر التدريبي الذي أقامه الفريق بتونس. وأبرز الهداف القادم من أندية الهواة، انه لقي دعما كبير من نجوم الفريق، واستفاد من نصائح الإطار الوطني امحمد فاخر، مضيفا في حوار أجراه معه “الصباح الرياضي”، أن توالي النتائج الإيجابية في بداية هذا الموسم، ساهم بدوره في تطوير إمكانياته. ونفى الحافظي أن يكون مستوى الرجاء تراجع في المباريات الأخيرة، مبرزا أن قيمة الفريق ومستوى لاعبيه، يضخ شحنة إضافية في منافسيه، الذي يعتبرون مواجهته مباراة الموسم، كما حدث مع أولمبيك آسفي وحسنية أكادير أخيرا. واعتبر الحافظي التتويج بكأس العرش، على حساب فريق كبير بقيمة الجيش، حلما تحقق، وسيظل عالقا بذهنه طيلة حياته، رغم أن الحلم كاد يتحول إلى كابوس، بسبب الخطأ الذي ارتكبه، حينما لم يمرر الكرة إلى ياجور، في الشوطين الإضافيين، وأراد الانفراد بالتسجيل.
وفي ما يلي نص الحوار:

 موسم ونصف رفقة كبار الرجاء، بدأ نجمك يسطع وأصبحت أحد العناصر الأساسية في تركيبة امحمد فاخر، ما سر هذا التألق السريع وسط مجموعة تضم نجوم البطولة؟
 شخصيا استفدت كثيرا من المعسكر التدريبي الذي أقامه الفريق بتونس قبل انطلاقة الموسم، كما أن المجموعة التي ألعب ضمنها تتكون من لاعبين كبار ساعدوني كثيرا على تطوير إمكانياتي البدنية والتقنية، ناهيك عن النصائح القيمة للإطار الوطني امحمد فاخر، كما أن توالي النتائج الإيجابية رفع معنوياتي كثيرا، ودفعني لأبذل مجهودا مضاعفا لأكون في مستوى التطلعات.

 لوحظ في الآونة الأخيرة تراجع في مستوى الرجاء، ولم يعد يقدم مستويات كبيرة، ويكتفي فقط بالفوز، كما حدث أمس أمام النادي المكناسي…
 (مقاطعا) ليس هناك أي تراجع في المستوى، كل ما هناك أن الأندية التي نواجهها تستعد لنا بشكل جيد، وتعتبر مواجهة الرجاء، مباراة الموسم، والأكيد أنها لو لعبت بالأداء ذاته في جميع المباريات، لكانت تتصدر الترتيب، كما حدث أمام أولمبيك آسفي بالبيضاء، والحسنية بأكادير. إن الوجه الذي ظهر به الرجاء في بداية الموسم، والنجوم التي يضمها الفريق، سيف ذو حدين، وأضحى يخلق لنا مشاكل كثيرة سواء داخل الميدان أو خارجه، لكن المهم هو أننا نفوز بغض النظر عن الطريقة.

 وسط هذا الكم  الهائل من النجوم، هل وجدت صعوبة في الاندماج؟
 أبدا، فكما قلت لك في البداية، فأي لاعب في بداية مساره يتمنى أن يلعب إلى جانب متولي والرباطي وياجور وبورزوق والسليماني… وآخرين، وهؤلاء اللاعبون هم من ساعدني ومدني بنصائح قيمة، وأنا مدين لهم بالشيء الكثير، خصوصا في معسكر تونس.

 يعد كأس العرش الذي توج به الرجاء الأحد الماضي، الأول لك في مسيرتك الرياضية رفقة الفريق، ماذا بالنسبة إليك هذا الحدث؟
 صدقني إذا قلت لك إنني مازلت أعيش نشوة الفوز، ولعب نهائي كأس العرش ليس في متناول الجميع، والحمد لله أنني حققت هذا الحلم وأنا في البداية، لقد كانت لحظات تاريخية ستظل عالقة بذهني ما حييت، والأكيد إن شاء الله أن هذا التتويج لن يكون الأخير، لأننا عازمون على تحقيق المزيد من الألقاب.

 لقطة كادت تفسد فرحتك وفرحة الجماهير الرجاوية لولا أن ضربات الحظ الترجيحية ابتسمت لفريقك، وهي حينما انفردت بالمرمى العسكري، وحاولت المراوغة بدل تمرير الكرة لمحسن ياجور الذي كان في وضعية ممتازة للتهديف…
 صدقني أنني أدركت الأمر لحظتها، وندمت على عدم تمرير الكرة لياجور، لكن أحكام الكرة هي كذلك، فلو توفقت في المراوغة الأخيرة، وسجلت الهدف، لوصفت بالمنقذ ونجم المباراة وعبارات أخرى. إن المهاجم مطالب باتخاذ القرار المناسب في لحظة، بل في أقل من ثانية، وهي أمور تكتسب مع التجربة والخبرة. أكيد أنه لو انهزم الرجاء في تلك المباراة، كنت سألوم نفسي كثيرا، ولكن الحمد لله، توجنا باللقب، وأصبحت هذه اللقطة من الماضي.

 هناك حديث عن خلافات داخل مستودع الملابس بسبب الرسمية، هل هذا صحيح؟
 بتاتا، الجميع يحترم اختيارات المدرب، ويجتهد في التداريب لنيل ثقته، وقوة الرجاء هذا الموسم في تلاحم المجموعة، وقوة شخصية مدربه، وكذلك انضباط اللاعبين، هناك تنافس بينهم، لكنه تنافس رياضي.

 نهج فاخر التكتيكي، ألا يحد من إمكانياتك؟
 أبدا، أنا مطالب بالالتزام بتعليماته، وأعتقد أنه إلى حد الآن أنا ناجح في مهمتي، وسجلت أهدافا حاسمة، وأرى نفسي منصهرا مع نهجه التكتيكي، وبالنسبة إلى مساعدة المدافعين، والعودة إلى الخلف، فهذا أمر طبيعي، ونراه داخل الأندية الكبيرة، فاللاعب اليوم مطالب بازدواجية في الأدوار ليكون متكاملا.

 وما هي طموحات الفريق؟
 الفوز بأكبر عدد من الألقاب الممكنة، خصوصا لقب البطولة الذي يفتح لنا باب العالمية من جديد، بالمشاركة في مونديال الأندية.

 على ذكر الألقاب، تتوجهون اليوم إلى تونس لخوض إياب الدور الأول من الكأس العربية، بعد غد (الأحد)، أمام البنزتي، ماذا عن هذه المباراة؟
 رغم فوزنا ذهابا بنتيجة عريضة، إلا أننا سنخوض هذه المباراة بالجدية المعهودة، وسنمثل إن شاء الله الكرة الوطنية أحسن تمثيل، والجميع على دراية بجدية المدرب في مثل هذه المباريات، فهو يرفض التهاون، ولا يستخف بالمنافسين.

 ماذا عن الهدف الذي سجلته في ديربي الكأس أمام الغريم الوداد؟
 سيظل عالقا في ذهني، كما لو أنني سجلته في مرمى ريال مدريد، لحظتها لم أعد أشعر بأي شيء من حولي، والجميع يعلم بقيمة الرهان والتنافسية بين الجيران، لقد تسلمت كرة جيدة من قدم اللاعب الكبير ياسين الصالحي، ولم يبق أمامي سوى أن أستدير، وأضعها في الزاوية البعيدة، لحارس مرمى كبير بقيمة المياغري، إنه الهدف الذي ظللت أبحث عنه منذ ارتدائي قميص الرجاء الرياضي.

 من من الأندية ترى أنه قادر على منافسة الرجاء على اللقب؟
 بالنسبة إلي كل الأندية من حقها أن تتطلع إلى الظفر باللقب الأغلى في تاريخ كرة القدم الوطنية، لكن مع فارق في الإمكانيات، فهناك أندية تتوفر على ترسانة بشرية قوية كما هو الحال بالنسبة إلى الجيش والوداد والرجاء، وأندية أخرى قادرة على إحداث المفاجأة بإمكانيات أقل، لكن بطموح كبير، كما هو الحال بالنسبة إلى المغرب التطواني والفتح الرياضي، وأندية أخرى…

 ماذا عن المنتخب؟
 هو حلم، وأتمنى أن يتحقق، لا أريد حرق المراحل، فاللعب للرجاء في حد ذاته شرف وحلم، لذلك سأنتظر فرصتي، وحين ستتاح لي أكيد أنني لن أضيعها، لكن في الوقت الحالي أن مع الرجاء.  

أجرى الحوار: نورالدين الكرف  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق