fbpx
وطنية

التوقيع على وثائق إنجاز محطة الطاقة الشمسية بورزازات

المحطة الأولى من المركب ستكلف سبعة ملايير درهم

ترأس جلالة الملك محمد السادس أول أمس (الاثنين) بمراكش مراسيم التوقيع على الوثائق المتعلقة بتمويل وإنجاز واستغلال المحطة الأولى لمركب الطاقة الشمسية بورزازات.
وبهذه المناسبة، ألقى مصطفى بكوري، رئيس مجلس إدارة الوكالة المغربية للطاقة الشمسية (مازن) كلمة أمام جلالة الملك، استعرض فيها تقدم إنجاز مخطط الطاقة الشمسية المغربي والمراحل الأساسية التي قطعها مشروع المحطة الأولى لمركب الطاقة الشمسية بورزازات، وكذا الآفاق المستقبلية. وأكد بكوري أن إنجاز المحطة الأولى من هــذا المركب، التي ستكلف سبعــة مــلايير درهــم، يعد تجسيــدا ملمــوسا للأهميــة القصوى التي يوليها جلالــة الملك لتطــوير الطاقــات المتجــددة وسيلــة مثلــى تمكن المملكة من مواجهــة التحديــات المتعلقة بأمن التزود بالطاقة، والمحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأبرز أن الأمر يتعلق بخطوة هامة في تنفيذ مشاريع كبرى للطاقـــات المتجددة التي تنفذ في إطار الإستراتيجية الطاقية للمغرب، التي تجعل تطوير هذا النوع من الطاقة والنجاعة الطاقية أولوية وطنية.
عقب ذلك، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مراسيم التوقيع على تسع اتفاقيات تتعلق بتمويل وإنجاز واستغلال المحطة الأولى لمركب الطاقة الشمسية بورزازات.
وبهذه المناسبة، قدم رئيس مجلس إدارة الوكالــة المغربية للطاقة الشمسية لجلالة الملك مؤلفا يحمل عنوان “الأطلس الشمسي للمغرب”.

المجموعة السعودية “أكوا باور إنترناشيونال” تفوز بالصفقة
باختيار الوكالة المغربية للطاقة الشمسية “مازن”  للمجموعة السعودية “أكوا باور إنترناشيونال”، من أجل تصميم وتمويل وبناء واستغلال وصيانة المحطة الأولى للطاقة الشمسية ضمن المخطط الشمسي المندمج في ورزازات بقدرة 160  ميغاوات وثلاث ساعات للتخزين، يكون المغرب اجتاز أولى المراحل العملية في مسلسل تنفيذ مخططه الطموح لإنتاج الطاقة الشمسية.
ويتعلق الأمر بمجموعة (كونسورسيوم) شركات تقودها “أكوا باور إنترناشيونال” التي تبلغ نسبة مساهمة 95 بالمائة. وتضم هذه المجموعة في عضويتها شركتي “أرييس إنجنيريا يي سيستيماس” و”تي.إس. كيه إلكترونيكا يي إلكترسيداد” اللتين تبلغ مساهمتهما 5 بالمائة المتبقية.
وفاز هذا الكونسورسيوم الذي تقوده شركة “أكوا باور إنترناشيونال” السعودية بعقد قيمته حوالي مليار دولار، وتم اختيار المجموعة المذكورة على أساس مدى احترام دفاتر التحملات والشروط التقنية والمالية والاقتصادية للمشروع، علما بأنها كانت الأقرب إلى احترام تلك الشروط.
وهكذا فازت المجموعة باستغلال هذه المحطة الأولى بسعر يصل إلى 1.6187 درهم لكل كيلوات /ساعة، ويعد هذا السعر تنافسيا، كما يعكس شفافية العملية وجودة البنية وتحسين توزيع المخاطر التي ينطوي عليها هذا المشروع، مع العلم أن الاختيار وقع في البداية على أربعة مرشحين فقط من أصل 19 مرشحا تقدموا لطلب العروض الذي أطلقته وكالة “مازن” في يوليوز 2010.
ويشكل الموقع الأول، الذي تبلغ مساحته حوالي ثلاثة آلاف هكتار والواقع بورزازات، أول تجسيد لهذا المخطط، إذ يستجيب لمجموع المعايير الضرورية لاحتضان محطات شمسية من مختلف أنواع التكنولوجيا. ومن المنتظر أن ينتج هذا المركب 500 ميغاوات في أفق سنة 2015.

(و م ع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق