fbpx
حوادث

تفاصيل رحلة موت من الجديدة إلى البرتغال

قناة برتغالية تكشف “حراكة” وصلوا إلى أوربا بواسطة قارب مسروق من الميناء

بثت قناة برتغالية، أول أمس (الأحد)، “ربورتاجا” عن مجموعة من الشباب “حراكة” انطلقوا في 24 يناير الماضي من “مازاكاو”، وهو الاسم الذي أطلقه البرتغال على الجديدة لما حلوا بها خطأ بداية القرن السادس عشر الميلادي.
كانت وجهة “الحراكة” الأراضي الإسبانية، لكن رياحا هوجاء حملتهم إلى الساحل البرتغالي، بعد قطع 450 كيلومترا بحرا، على متن قارب مسروق من ميناء الجديدة، يحمل اسم “عز العرب” قبل أن يسقطوا في قبضة وحدة برتغالية لخفر السواحل.
وينضاف القارب المسروق إلى عدد آخر من القوارب المسروقة من الميناء، بلغ عددها 15 قاربا، اختفت من ميناء الجديدة في أقل من ستة أشهر، وكانت موضوع اجتماع أمني طارئ، عقد الجمعة الماضي بالميناء المذكور، لتطويق ظاهرة سرقة القوارب التي تنامت بشكل رهيب.
وبينت الصور التي عرضت على المشاهدين، المركب الراسي في الميناء البرتغالي، وعلى متنه بعض حاجيات “الحراكة” وبراميل البنزين، ومحرك احتياطي في حال لحق عطل بالمحرك الرئيسي، إضافة إلى صور للقارب في عرض مياه المحيط الأطلسي قبل وصوله إلى البرتغال.
وأظهرت القناة ذاتها بعضا من “شباب مازاكاو” في ضيافة مركز أمني بالمدينة، يجري استنطاقهم عن رحلة الموت التي قادتهم نحو البرتغال، فيما رشحت معلومات عن أن بعض هؤلاء الشباب تلقوا قبل ذلك الرعاية الطبية اللازمة.
وعززت القناة البرتغالية “ربورتاجها” بعدد من الصور للقارب المسروق الذي يحمل رقم 3039 والذي وصل مرفأ مدينة “كلاكترا” بمنطقة “أولهاو”، في 29 يناير الماضي، وعرضت مسار الرحلة من خلال خريطة توضيحية، ألحت فيها على أن نقطة الانطلاق كانت من “مازاكاو”، وكأن الحنين يراودهم إلى مدينة شكلت رمزية كبيرة لديهم منذ حلوا بها في 1514 ميلادية إلى حين جلائهم عنها على يد السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله في 1769.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى