fbpx
مجتمع

أضرار مادية بوجدة بسبب أمطار غزيرة

شهدت وجدة ابتداء من يوم الأحد تساقطات مطرية غزيرة تواصلت إلى غاية يوم الثلاثاء الماضي مخلفة رعبا لدى سكان المنطقة، الذين عاشوا ليلة بيضاء بعدما غمرت الأمطار منازلهم وخلفت أضرارا مادية جسيمة، خصوصا الأحياء الشعبية.
وعرف دوار الزركة الواقع خارج المدار الحضري لمدينة وجدة، فيضانات أدت إلى سقوط 10 منازل من بين 60 منزلا التي بنيت بطريقة عشوائية بمادة الطوب، الشيء الذي اضطر سكان الدوار قضاء ليلتهم خارجا تحت الأمطار، ما دفعهم إلى الاحتجاج أمام مقر ولاية وجدة أنكاد صبيحة اليوم الموالي، مطالبين والي الجهة الشرقية بالتدخل السريع من أجل إيجاد حل لهذه المأساة.

وفي المقابل، لم تخلف هذه التساقطات ضحايا في الأرواح باستثناء الخسائر المادية الجسيمة، وذلك بعد انهيار أحد أسوار المدينة القديمة. كما انهار جدار بمنطقة سيدي ادريس بالإضافة إلى انقطاع العديد من الطرقات والممرات التي عرقلت السير العادي للمواطنين. وعرفت مجموعة من المؤسسات بمدينة بني درار التي تبعد عن وجدة ب 20 كيلومترا  شمال المدينة، أضرارا جسيمة إثر دخول المياه بداخلها، وفي هذا السياق علمت «الصباح» بزيارة وفد قام بزيارة المنطقة يضم المندوب الإقليمي لنيابة التعليم وجدة أنكاد.  ومن جانب آخر، علمت الصباح من مصادر مطلعة، أن مصلحة الوقاية المدينة شرعت في تدخلاتها ابتداء من الساعة التاسعة من مساء يوم الاثنين الماضي، همت أحياء زنكوط، سيدي يحيى وحي المنار وعدة أماكن أخرى غمرتها أمطار الخير، وتجاوز عدد تدخلاتها 20 عملية، مستعملة أكثر من 15 شاحنة وأزيد من 14 آلة لضخ المياه، كما قامت مصالح الوقاية المدنية باستخراج المياه التي غمرت المنازل مستعملة آليات للضخ بعد انسداد وانغلاق قنوات الصرف الصحي التي لم يكن بوسعها استيعاب تلك الكمية الكبيرة من مياه الأمطار.
يشار إلى أن التساقطات المطرية همت مناطق الجهة أيضا وهي بني درار التي تجاوزت  110 ميليمتر ذات الكمية شهدتها منطقة تافوغالت بإقليم بركان في الوقت الذي عرفت مدينة وجدة 66 ميليمترا مصاحبة بسرعة رياح بلغت 83 كيلومترا في الساعة.

سمية اجواو(وجدة)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق