fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: برمجة

واصلت جامعة كرة القدم برمجة مباريات الرجاء وسط الأسبوع في الخامسة، وهو توقيت يثير علامات استفهام كبيرة، أولا، من الناحية التنظيمية، لتزامنها مع ذروة حركة المرور في منطقة المعاريف ومداخل البيضاء، بسبب خروج الموظفين والعمال والطلبة من مقرات عملهم ودراستهم، وثانيا من حيث الحضور الجماهيري، إذ يحرم، هذا التوقيت كثيرين من حضور المباراة، بسب برمجتها في يوم دراسة وعمل.
والغريب في الأمر، أنها ليست المرة الأولى التي تبرمج فيها مباريات الرجاء في هذا التوقيت الغريب، بل إنه من أصل ست مباريات استقبل فيها الرجاء، لعب خمس وسط الأسبوع، ثلاث منها في الخامسة.
وفي المقابل، سيواصل نهضة بركان إجراء مبارياته في السابعة مساء، إذ يستقبل أولمبيك آسفي في عاشر فبراير، عكس الجيش الملكي الذي فرضت عليه البرمجة، مرة أخرى، اللعب في الخامسة أمام الرجاء الأربعاء 12 فبراير، وهو توقيت لا يناسب جمهوره، أيضا، في يوم دراسة وعمل، سيما أن أغلبه يتنقل من مناطق بعيدة مثل تمارة وسلا، شأنه شأن الوداد، الذي سيستقبل الفتح الاثنين في التوقيت نفسه.
وفي المقابل، ورغم أن أمن أكادير حذر، في مناسبات سابقة، من برمجة مباريات الحسنية ليلا، بسبب الظلام في محيط الملعب، وحدوث عدة أحداث شغب في المنطقة في عدة مباريات، فإن الجامعة أصرت على برمجة مباراة الفريق أمام اتحاد طنجة في السابعة، مساء بعد غد (الأربعاء).
ورغم عدم برمجة أي مباراة عصر الأحد، فإن مباراة مولودية وجدة وحسنية أكادير لن تجرى إلا في السادسة مساء.
سؤال: كيف لبرمجة تعجز عن تدبير موضوع بسيط، مثل المباريات المؤجلة، لإجرائها في مواعد تشجع على الحضور الجماهيري، وتحفز المحتضنين والمستشهرين، وترفع نسبة المشاهدة في التلفزيون، وتضمن تكافؤ الفرص بين جميع الأندية، أن تطور كرة القدم، وترقى بالبطولة، حتى تصبح احترافية، كما يقال؟ مستحيل.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى