fbpx
ملف الصباح

زوجي يغتصبني!

متصلة بإذاعة وطنية فضحت كل شيء أمام ذهول منشطة لم تصدق ما سمعته

هكذا، اعترفت “سمية.ن” في اتصال هاتفي مع إذاعة “خاصة”، وسط ذهول منشطة شابة، أصيبت بخرس عرضي، بعد أن فاجأتها زوجة تتحدث بكل مفردات الصراحة، عن حقيقة ما يجري في بعض غرف النوم.
صمت مطبق في الأستوديو إلا من زفير خفيف للمنشطة التي بدت أنها ترغب في مزيد من التفاصيل: “أه أبنتي، راجلي كيغتاصبني كل ليلة تقريبا، وأنا متحملة، وبعض المرات كيغتصبني من بلايص خرين، مللي كتكون فيا ليغيكل..”.
بعد دقائق من الاستماع، تُفرج المذيعة عن أول سؤال: “واش بصح يمكن يكون هاد شي كاين في الواقع، أو لا غير بيناتكم شي حاجة، وبغيتي تدوي عليه بهاد الطريقة؟”
تقاطعها المتصلة بالنبرة نفسها “سمعي أبنتي، ماكاين لا طريقة ولا طريق، أنا عيييت مَنخبي وكل ما رديتْ لقلبي هاد شي، كنزيد نمرض، أنا مبقيتشْ غادي نسكتْ، وغادي نمشي للصحافة والجمعيات والمسؤولين باش ندوي على هاد شي للي كيوقع، أوماشي غير ليا بوحدي وأنا متأكدة، كيوقع لبزاف لعيالات غير هما حشمانات ويخافو يهضرو لأن الناس غادي يضحكو عليهم”.
-“ممكن تحكي لينا أش كيوقع بالضبط”، تتشجع المنشطة أكثر، وقد بدأت تستوعب الصدمة:
-“للي وقع أني تزوجت راجلي هادي خمس سنين وكان عندي ديك الساعة 22 عام. كنا تلاقينا بالصدفة في سبوع ولد ختي. تقدم وخطبني ودرنا الكاغط وداني الدار بلا عرس بلا والو لأن المدخول ديالو على قد الحال، ولأنه دينيا لا يؤمن بالأعراس لأنه حرام بالنسبة ليه”.
تواصل المتصلة:
“في الليلة الأولى، دخلنا بيت النعاس، مشا توضا، وصلا، وهو يطفي الضو، ونعس معايا بعنف تسبب لي في ألم كبير، ونتج عن ذلك افتضاض بكارتي. في الأول، قلت الأمر عادي، وحتى الوليدة ديالي قالت لي صبري هاد شي كيوقع في الأول”.
صمتٌ يطوق الأستوديو، قطعته المنشطة بفاصل إشهاري، انتهى، وعادت الزوجة إلى البوح:
“في الليلة الثانية، جا معطل ودخل حتى الوحدة ديال الليل، وقال ليا كان عند صحابو، بنفس الطريقة مشا حيد حوايجو وطفا الضو، ونعس معايا بحال شي بهيمة، سالا ومشا نعس، بلا هضرة وبلا كلام، بلا أي حاجة تبين لينا أننا جوج الناس مزوجين”.
تحكي باسترسال (سمية.ن) كأنها تقرأ من كتاب مفتوح، مؤكدة أن العملية كانت تتكرر بالطريقة نفسها، وتتم فقط حين يرغب زوجها فقط في ممارسة الجنس، دون أدنى إحساس أنهما يجمعها فراش زواج واحد، فيه حقوق وواجبات للطرفين.
أكثر من ذلك، أنه كان يلجأ إلى العنف الجسدي، حين تبدي الزوجة أي تردد، أو اعتراض بسيط ضد “رغبته”، معتبرا ذلك عقوقا من الزوجة التي ينبغي أن يأتيها متى شاء وبأي طريقة وفي الأوقات التي يرغب فيها هو، وأحيانا بوضعيات شاذة، وفي مواضع قالت إنها زوجها كان يلجأ إليها، حين كانت تمر من مرحلة الدورة الشهرية.
ينقطع الهاتف فجأة، دون أن ينقطع شلال الأسئلة التي فتحت جزءا منه المنشطة، قبل أن تنتقل إلى موضوع آخر ومكالمة جديدة.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى