حوادث

مختصرات

8 سنوات لهاتك عرض مسنة

أصدرت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي، قرارها القاضي بإدانة متهم والحكم عليه بثماني سنوات سجنا نافذا بعد مؤاخذته، من أجل جناية الهجوم على مسكن الغير ليلا وهتك عرض مسنة بواسطة الضرب والجرح والتهديد بالسلاح. وورد في محضر الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بالوليدية، أنها توصلت بشكاية من الضحية، أفادت فيها أنها تعيش وحدها بعد وفاة زوجها منذ سبع سنوات وهجرة أبنائها الأربعة للعمل بالبيضاء.
وأضافت أنها ليلة الحادث، خلدت إلى النوم وفي حدود الساعة الواحدة صباحا، فوجئت بالمتهم ينط من إحدى نوافذ منزلها ويشهر سيفا في وجهها، قبل أن يشرع في نزع ملابسها وتلمس مناطق حساسة من جسدها. وأكدت أن المتهم المعروف باتجاره في المخدرات والكحول، عبر عن رغبته في ممارسة الجنس عليها، فرفضت تلبية طلبه ونزع سرواله وبدأ يحتك بها، ولما رن هاتفه المحمول، استغلت الفرصة ولاذت بالفرار وشرعت في الصراخ، طلبا للنجدة. والتحقت بها بعض جاراتها وحكت لهن ما تعرضت له من قبل المتهم. والتحقت بها والدته ووالده واستعطفاها وطلبا منها عدم تقديم شكاية ضده. وقضت الليلة عند جارتها وفي اليوم الموالي قدمت شكايتها أمام الضابطة القضائية.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

إدانة متهمين بالإيذاء بفاس

متعت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، جانحا بظروف التخفيف بعد تسببه في وفاة نديمه في نزاع دام بين عدة أشخاص، أصيب إثره الضحية بجروح عجلت بوفاته بعد نقله إلى المستشفى، بعدما اتضح أثناء مناقشة الملف في ثالث جلسة منذ تعيينه قبل شهرين، أنه لم يتعمد قتل الضحية.
وآخذت المحكمة المتهم لأجل جناية “الإيذاء العمدي المفضي إلى الموت دون نية إحداثه” بعدما توبع بجناية الضرب والجرح العمديين المؤديين إلى الوفاة دون نية إحداثها”. وحكمت عليه ب6 سنوات سجنا نافذا، فيما حكمت على 10 متهمين آخرين توبعوا في الملف نفسه، ب4 أشهر موقوفة التنفيذ و500 درهم غرامة لكل واحدة منهم لأجل تبادل الضرب والجرح.
وأدانت المحكمة في الجلسة نفسها ثلاثينيا بجنحة “الإيذاء العمدي المؤدي إلى جروح” طبقا للفصل 401 من القانون الجنائي بعد إعادة تكييف متابعته من جناية محاولة القتل العمد. وحكمت عليه بعد مناقشة ملفه في ثاني جلسة بعد شهر ونصف من تعيينه، بسنة واحدة حبسا موقوفا التنفيذ و1000 درهم غرامة نافذة، مع أدائه لفائدة المطالب بالحق المدني درهما رمزيا.
حميد الأبيض (فاس)

تفكيك عصابة بالعروي

تمكنت مصالح الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الأمن بالعروي بإقليم الناظور، أخيرا، من وضع حد لأنشطة عصابة إجرامية متخصصة في السرقة، اعتدت الأسبوع الماضي على امرأة مسنة داخل منزلها بالمدينة نفسها وسطت على ممتلكاتها. ووفقا لمصادر ” الصباح ” فقد جرى إيقاف ثلاثة أشخاص يشتبه في مهاجمتهم منزل المرأة المسنة التي تقطن بمفردها بحي السكة الحديدية بالعروي 10 يناير الجاري. وأوضحت المصادر ذاتها، أن المتهمين الثلاثة عمدوا بعد تسللهم ليلا إلى المنزل إلى تكبيل الضحية وكبح حركتها، إلى غاية تمكنهم من السطو على بعض ممتلكاتها بالمنزل الذي تقطنه بمفردها، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة. وتعرفت الضحية على المشتبه فيهم بعدما واجهتها الشرطة بهم خلال مرحلة البحث، ليتم إيداعهم السجن المحلي بسلوان ومتابعتهم في حالة اعتقال من قبل الوكيل العام للملك باستئنافية الناظور، قبل إحالتهم على غرفة الجنايات لمحاكمتهم. وجاءت عملية إيقاف المشتبه فيهم بعد مجهود بذلته عناصر الشرطة القضائية بمفوضية العروي، وأسفر عن وضع حد لأنشطتهم الإجرامية.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

الحبس لـ”مشرمل” صديقه بالجديدة

أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة، الاثنين الماضي، معتديا على صديقه بحي درب غلف بواسطة السلاح الأبيض، وحكمت عليه بسنتين حبسا نافذا، بعد متابعته في حالة اعتقال بجنحة الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض.
وقضت الهيأة نفسها بمؤاخذة الضحية بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، بعد متابعته في حالة سراح بجنحة تبادل الضرب والجرح. وتعود وقائع القضية حين عاشت ساحة بانوراما بحي درب غلف بالجديدة إحدى لياليها الصاخبة، حدثا مأساويا، كاد أن ينتهي بجريمة قتل حينما أجهز المعتدي، من ذوي السوابق، على غريمه بسلاح أبيض. بدا الوضع عاديا قبل أن يدخلا في ملاسنات، تحولت إلى عراك، استل إثرها المعتدي سلاحه الأبيض، وأصابه في مناطق مختلفة من جسمه، نقل إثرها الضحية إلى قسم المستعجلات.
ولم يشفع الضحية لجوءه إلى مقهى بالحي، حيث واصل الجاني اعتداءه على غريمه، على مرأى من الجميع إلى أن فقد القدرة عن الحركة من شدة النزيف، قبل أن يغادر الفاعل مسرح الحادث ويختفي عن الأنظار، إلى أن نجحت العناصر الأمنية في إيقافه، وبعد التحقيق معه أحيل بداية على الوكيل العام باستئنافية الجديدة، وبعد استنطاقه قرر إحالته على وكيل الملك للاختصاص بعد تكييف المتابعة إلى جنحة.
أحمد سكاب (الجديدة)

تأجيل ملف معنفي دركي بمكناس

أرجأت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمكناس، الثلاثاء الماضي، البت في الملف عدد 19/1695، الذي يتابع فيه تلميذان من أجل جنحة إهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه بواسطة الضرب والجرح، إلى 11 فبراير المقبل. وذكرت مصادر”الصباح” أن القضية انفجرت في 20 يوليوز الماضي، عندما أشعرت عناصر الدرك الملكي بمكناس، في الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، بضرورة الانتقال إلى القاعدة الجوية الملكية الثانية، قصد فتح بحث في شأن تعرض دركي برتبة مساعد، يزاول مهامه بالسرية الجوية للدرك الملكي، لاعتداء بواسطة الضرب والجرح من طرف شابين، من أبناء عسكريين، بعدما منعهما من الدخول إلى مسبح القاعدة الجوية، بما أنهما غير مسجلين بلوائح الأشخاص، المرخص لهم بولوج المسبح المذكور.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المتهمين حضرا، رفقة مجموعة من الشباب، إلى باب القاعدة الجوية، راغبين في ولوج المسبح بغرض الاستجمام، بعدما أخبرا الدركيين المكلفين بالمداومة بمركز الحراسة بالباب الثانوي الخاص بالعائلات، في شخص (إ.ك)، ضابط صف مكلف بالأمن العسكري بالقاعدة الجوية الثانية، والدركي الضحية (ب.ع)، أنهما أبناء عسكريين، إلا أنه بعد تفحص اللوائح الخاصة بالمرخص لهم بولوج المسبح تبين أن اسمي المعنيين بالأمر غير مدرجين بالقائمة، لكنهما أصرا على الدخول، إذ قاما بعرقلة حركة ولوج القاعدة.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق