fbpx
الأولى

العثماني يبث شكواه إلى لفتيت

قال إن منع أنشطة بيجيدي أضعفته وقوت شوكة بنكيران

اشتكى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أمين عام العدالة والتنمية، إلى عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بسبب منع السلطات المحلية بمختلف الأقاليم لأنشطة حزبه، معتبرا ذلك “تضييقا” على حرية التجمعات، وتأطير المواطنين.
وقالت مصادر “الصباح” إن العثماني “رمى العار” على لفتيت، لأن منع السلطات بمختلف الأقاليم، أنشطة الحزب، قلص من صلاحياته الدستورية، رئيسا للحكومة، وأضعفته، ليس فقط أمام خصومه السياسيين، بل حتى أمام المقربين منه، إذ بات محرجا، أمام قادة حزبه، وأعضاء مجلسه الوطني، وأطره، ومناضليه، لعدم تمكنه من الدفاع عن أحقية حزبه “بيجيدي” في تأطير أنشطة، منعتها السلطات، بأمر شفوي، ما جعل المنخرطين في الحزب، يروجون أنه لم يعد صالحا لتدبير المرحلة المقبلة، ويفكرون في إعادة سيناريو سابق تم فيه قطع الطريق عليه لولاية ثانية.
وتسرب من كواليس اجتماع المجلس الوطني لـ “بيجيدي”، المنعقد أخيرا، بالمعمورة بسلا، أن قادة ووزراء سابقين، وأطرا ومنتخبين، طالبوا بعودة عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق، لأنه كان يجاهر في التعبير عن رأيه، ويصد “المضايقات” بإلقاء خطاب ناري، باستثناء بعض الحالات التي يقع فيها تفاهم بين الأحزاب، والسلطات التي تمنع التجمعات بمبررات مقنعة.
وأكدت المصادر أن العثماني مستاء من منع السلطات لأنشطة حزبه، ما سهل مأمورية بعض القادة والمناضلين في “بيجيدي”، بينهم وزراء سابقون، وبرلمانيون، في التحضير لخوض ” انقلاب أبيض” على العثماني، بإبعاده من رئاسة الحزب، ودعم عودة بنكيران من جديد، في مؤتمر استثنائي ينعقد السنة الجارية.
وأغلقت السلطات، المركب السوسيو ثقافي بحي النهضة بالرباط، في وجه جمعيات محسوبة على العدالة والتنمية، كانت تعتزم تنظيم ما أسمته “الجامعة الشتوية للمجتمع المدني بمقاطعة اليوسفية”. وتأسف لحسن العمراني، القيادي في “بيجيدي”، ونائب عمدة الرباط، والذي كان ضمن المدعوين، عن منع النشاط الجمعوي مع تقديم اعتذار لكل الجمعيات، التي اعتبرت قرار المنع سلوكا أحاديا، يعبر عن تراجع خطير على مستوى تدبير الحريات الفردية والجماعية. كما انتقد “بيجيدي” منع سلطات الرباط، الكتابة المحلية بيعقوب المنصور، من تنظيم الأبواب المفتوحة، علاوة على احتجاج شبيبة الحزب بكلميم واد نون، بسبب منع أنشطتها بطانطان، وإلى جانب مضايقات أخرى بفاس ومدن أخرى.
وانتقد مصطفى إبراهيمي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، المنع الشفوي لأنشطة حزبه بعدد من المناطق، بسبب ما أسماها مخالفة بعض مسؤولي الإدارة الترابية، للدستور والقانون. وقال إبراهيمي في كلمة له خلال الاجتماع الأسبوعي، لفريق “بيجيدي” بالغرفة الأولى، إن التضييق على الأنشطة التأطيرية للأحزاب السياسية، يترك المواطنين خاصة الشباب منهم، عرضة لتأطير مواقع التواصل الاجتماعي.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى