fbpx
حوادث

شريط الحوادث

البراءة لمتابع في حراك أوربا

قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة في جلستها، لأول أمس (الاثنين )، بالبراءة في حق (م أ) أحد نشطاء الحراك ببلجيكا.
وتوبع الناشط الحراكي من قبل النيابة العامة بالمحكمة ذاتها، من أجل تهم الدعوة إلى التظاهر، والتحريض على العصيان، وإهانة هيأة منظمة قانونا. وتم إيقاف الناشط نفسه بداية نونبر الماضي بمطار الشريف الإدريسي بالحسيمة، مباشرة بعد نزوله من طائرة قادمة من بلجيكا حيث يقيم، في زيارة لوالده بعد تدهور صحته. ووضع المعني بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية، قبل إحالته على وكيل الملك بابتدائية الحسيمة الذي قرر آنذاك متابعته في حالة سراح مقابل كفالة مالية قدرها ألف درهم.
وجاء إيقاف الناشط الريفي على خلفية نشاطاته المتعلقة بحراك الريف في أوربا، خاصة بلجيكا، حيث قررت النيابة العامة متابعته في حالة سراح، مع دفع كفالة مالية قدرها ألف درهم.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

السجن لمتهم بسرقة مسنة

قضت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا بإدانة متهم والحكم عليه بثماني سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية السرقة الموصوفة بواسطة الكسر واستعمال ناقلة ذات محرك.
وجاء إيقاف المتهم عقب توصل الضابطة القضائية لدى الدرك الملكي بشكاية من امرأة في السبعين من عمرها، أكدت فيها أنها تملك منزلا ثانويا، وأنها فوجئت بتعرضه للسرقة من قبل مجهولين.
وأكدت أنها فوجئت باقتحام الفيلا من قبل المتهم بعد كسره للسياج الحديدي لإحدى النوافذ وقيامه بسرقة أثاث إحدى الغرف، وقدرت ثمن المسروقات في 8 آلاف درهم.
وانتقلت الضابطة نفسها إلى الفيلا التي تبعد بحوالي عشرين كيلومترا عن آزمور، مرفوقة بالشرطة العلمية والتقنية، التي رفعت البصمات. وعاينت المكان والتقطت صورا احترازية. وبعد ذلك توصلت بنتيجة البحث العلمي، الذي دلها على هوية المتهم.
واعترف المتهم بالمنسوب إليه، إذ صرح أنه قضى 17 سنة وراء القضبان، بسبب السرقة والاتجار في المخدرات، وأفرج عنه في يونيو الماضي، وطردته زوجته التي تكبره من منزلها بسبب سلوكه.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

إيقاف مروج “طابا” بسيدي بنور

تمكنت عناصر الدرك الملكي التابع لسرية سيدي بنور، أخيرا، من إيقاف واحد من أشهر مروجي مخدر “النفحة”، الملقب ب”جونيمار”.
ويعد الموقوف واحدا من أشهر المروجين، الذين أغرقوا إقليم سيدي بنور بهذه المادة المخدرة، وجاء إيقافه اثر كمين نصبه له الدركيون تحت إشراف قائد السرية وبتنسيق مع وكيل الملك بابتدائية سيدي بنور، إذ بعد تصفيده تم اقتياده إلى المنازل، التي يتردد عليها بين الفينة الأخرى في كل من دواري “المسيرة و الحاكم” وتجزئة عمار بإقليم سيدي بنور.
وأسفرت إجراءات التفتيش المرتبطة بعملية الإيقاف، عن حجز 120 كيلوغراما من “الطابا”، إضافة إلى كميات مهمة من الأكياس البلاستيكية يستعملها في تلفيف” النفحة”، كما حجزت عناصر الدرك الملكي أثناء ايقافها للمروج دراجتين ناريتين.
أحمد سكاب (سيدي بنور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى