fbpx
الأولى

تحت الدف

يبدو أن بعض البرلمانيات، “اللي يالاه حلمات بيهم الوقت”، و”أسقطن” داخل القبة عبر “الباراشوت”، يفضلن، بدل الدفاع عن قضايا الأمة، “التسركل” عبر “فيسبوك”، من أجل “تصيد” أخبار “البوز” والركوب على موجتها، من أجل صنع اسم من لا شيء.
مناسبة القول، “التنقاز بدون تبان”، وسياسة “التقلاز من تحت الجلابة”، التي احترفتها برلمانية محسوبة على حزب الكبير عبد الرحيم بوعبيد، والتي خرجت في تدوينة “فيسبوكية”، نشك أنها كتبتها، بل أمليت عليها، كالعادة، “تنظر” في قواعد المهنية، وتعطينا الدروس وتتهمنا بخدمة أجندات “فاشستية” و”صهيونية”، هي التي اشتغلت سنوات صحافية شبحا، تتقاضى أجرة دون عمل، والتي لم يسبق أن قرأنا لها يوما تحقيقا أو ربورتاجا أو مادة إعلامية، “عليها القيمة”.
نسأل برلمانية آخر الزمان، من منبرنا الذي يحمل وراءه تاريخا من المهنية والاستقلالية، من خول لها الحديث باسم الصحافة؟ ومن منحها الحق في الوصاية علينا؟ وهل لديها أدلة على أننا يدفع لنا، مثلما كتبت، أم أن “الفم وما يجيب”؟
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى