fbpx
الأولى

نهاية الجنرال سليماني عراب “بوليساريو”

واجه أمريكا في العراق وسوريا وحارب المغرب في الصحراء وهدد إفريقيا

اغتالت الولايات المتحدة الأمريكية الجنرال الدموي، قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، فجر أمس (الجمعة)، أن الرئيس دونالد ترامب، هو من أصدر تعليمات تنفيذ عملية سليماني، من خلال غارة جوية بالعراق.
وقال البيان إن “الجيش الأمريكي، وبتعليمات من الرئيس ترامب، قتل سليماني المدرج من قبل واشنطن على قوائم الإرهاب، ليخطو الجيش بذلك خطوة لحماية موظفي الولايات المتحدة”، متهما الجنرال الإيراني بقتل مئات الجنود الأمريكيين، والتخطيط بشكل فعال لتنفيذ هجمات على الدبلوماسيين، والجنود الأمريكيين بالعراق ودول الشرق الأوسط.
وأشار البيان إلى أن الجيش الأمريكي اتخذ إجراءات دفاعية حاسمة لحماية الأفراد الأمريكيين في الخارج من خلال قتل سليماني، وأن الضربة كانت تهدف لردع أي خطط هجوم مستقبلية لإيران، وأن الولايات المتحدة الأمريكية ستستمر باتخاذ كل الخطوات الضرورية لحماية مواطنيها، ومصالحها أينما كانت حول العالم.
من جانبه، توعد المرشد الإيراني، علي خامنئي، بـ”انتقام مؤلم” على خلفية الحادث.
ووصف قسطنطين كوساتشوف، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، مقتل سليماني بأنه “نذير حرب شيعية أمريكية في العراق”، وانتقام للاعتداء على السفارة الأمريكية في بغداد، من قبل الحشد الشعبي في الأيام القليلة الماضية.
ولم يكتف الجنرال الدموي سليماني بشن الحروب ضد المصالح الأمريكية في العراق، وسوريا ودول الخليج، وإنما أراد التمدد في شمال إفريقيا، ودول جنوب الساحل والصحراء، عبر إغراق المغرب في حرب عصابات المدن، من خلال تدريب عناصر جماعة “بوليساريو” المسلحة التي تهدد الاستقرار في شمال إفريقيا، وجنوب أوربا، على استعمال السلاح وإطلاق الصواريخ، وتفخيخ السيارات.
وأعلن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية في 2018، عن قطع المغرب علاقاته مع إيران، وطرد سفيرها في الرباط بسبب دعمها، عن طريق حزب الله، لـ “بوليساريو”، وبإشراف السفارة الإيرانية في الجزائر، قصد تدريب وتسليح مقاتليها، منذ 2016 التي كان يؤطرها قادة عسكريون بمليشيات نصر الله الذين زاروا تندوف بالجزائر، والتقوا قادة جزائريين، ومن “بوليساريو”، ومنحوهم في 2017 صواريخ أرض جو من طراز “سام 9″، و”سام 11″، و”ستريلا”، التي تستعمل لإسقاط الطائرات، والأهداف الهجومية الجوية والبحرية نهارا وليلا، كما أرسلوا لهم أسلحة ومؤطرين عسكريين لتدريب شباب إفريقي على حرب العصابات، وتكوين فرق “كوماندو”، في أفق تحضير عمليات عدائية ضد المغرب.
وحمل البعض المسؤولية للجنرال سليماني في تسليح وتدريب البوليساريو لخوض حرب العصابات، لمواجهة التفوق العسكري في الصحراء المغربية.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى