fbpx
حوادث

احتجاز مسن 15 سنة في سيدي قاسم

قضيته تصل إلى البرلمان وشقيقته تمنع من زيارته وعون سلطة تستر عليه

فجرت شقيقة فلاح بضواحي مشرع بلقصيري بإقليم سيدي قاسم، فضيحة احتجاز شقيقها ومنعه من الخروج من منزل في دوار النويرات ضواحي بلقصيري لمدة 15 سنة، من قبل شقيقين قصد الاستفادة من إرثه.
وبعدما تأكدت من المعلومات التي وصلت عن طريق بعض أفراد القبيلة التي تنتمي لها، وهي المعلومات التي تفيد، احتجاز شقيقها الذي لم يعد يظهر له أثر، ولم يعد أبناء الدوار يعرفون عنه شيئا، دقت أبواب ابتدائية بلقصيري، قبل أن تتم إحالتها على استئنافية القنيطرة، المخول لها تلقي مثل هذه الشكايات.
واستنادا إلى الشكاية التي وضعتها في مكتب الضبط باستئنافية القنيطرة، فإن شقيقها، اختفى عن الأنظار لمدة 15 سنة، وظل محبوسا بمنزل أحد الأشخاص بدوار النويرات الحيط بدائرة مشرع بلقيصيري، بعدما تم هدم منزله، والاستيلاء عليه.
وحملت الشكاية، مسؤولية ذلك، لشخص معروف في الدوار، وشقيقه عون سلطة، اللذين منعا المحتجز، من الخروج والدخول، ومن زيارة شقيقته وباقي أفراد عائلته، وعدم التبليغ عن جريمة من قبل العون نفسه.
وقالت شقيقته “لما علمت أن أخي محتجز في منزل معروف، توجهت إليه من أجل الإفراج عنه، وتسلمه ومعرفة الحقيقة، إلا أنني منعت من زيارته، بل إن المحتجزين أنكروا معرفتهم بوجوده”.
وأضافت في معرض شكايتها، أن “المشتكى بهما، يمارسان ضغوطات نفسية ويضربان حصارا على شقيقي الأكبر من أجل الاستيلاء على ثروته وهدم مسكنه وبيع أرضه للغير، بعد حصولهما على موافقة وشهادة من والدهما الذي توفي في وقت سابق، وكان يشغل مهمة نائب سلالي”.
ودخل أحمد الهيقي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، الفائز بمقعد انتخابي بدائرة سيدي قاسم على الخط بخصوص هذه المأساة الإنسانية، ووجه سؤالا كتابيا إلى عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية حصلت “الصباح” على نسخة منها، ناشده فيه بفتح تحقيق عاجل في ملابسات النازلة، قصد معرفة أسباب الاحتجاز، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتدابير لتحرير الرجل المسن.
وجاء في سؤال الهيقي، الموجه إلى وزير الداخلية “نخبركم أن رجلا مسنا اسمه احسين البريجي بن سلام قد تعرض للاحتجاز، ومنع من الخروج وحبس إكراها لمدة تزيد عن 15 سنة بمنزل ر.ز بدوار النويرات الحيط قيادة النويرات بإقليم سيدي قاسم، الذي قام بهدم منزل المحتجز ومارس عليه شتى أنواع الضغط النفسي والحصار، كي يستولي على ثروته ويبيع أراضيه”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق