fbpx
الأولى

ماء العينين تقصف “الإخوان الخبثاء”

البرلمانية عن بيجيدي قالت إنها خرجت من المولان روج فخورة وممتنة لأصدقاء من ذهب

لم تتردد أمينة ماء العينين في قصف من وصفتهم إخوان وأخوات خبثاء، في إشارة إلى الحملة التي كادت تعصف بمسارها السياسي في 2019، بسبب صورها المسربة من العاصمة الفرنسية، مسجلة أنها خرجت من تجربة “المولان روج” فخورة وممتنة لأصدقاء من ذهب.
واعترفت ماء العينين في تدوينة لمناسبة ليلة رأس السنة الميلادية، أنها لم تتألم بسبب حملة التشهير المنظمة، ولا بسبب الذين انخرطوا فيها بحماسة منقطعة النظير من المواقع والحسابات والأشخاص، بقدر ما تألمت في صمت لمواقف بعض الأشخاص من حزبها الذي ناضلت في صفوفه بانخراط والتزام وقوة منذ يفاعتها، وأن قدرتها على التحليل والتوقع خذلتها بشكل مريع، إذ لم تكن تتصور أن بعضهم بكل هذه القدرة على الإذاية والانتقام والشماتة والرغبة الجامحة في الاغتيال السياسي، من داخل مرجعية دينية مفروض أنها مرجعية إنسانية تحث على عدم الأذى ونبذ سوء الظن، والقذف والنهش في الأعراض، وتنهى عن الشماتة والفضيحة والحقد.
وسجلت البرلمانية المثيرة للجدل أنها كانت كمن يواجه القصف المفتوح بصدر عار، وكان عليها في الوقت نفسه تلقي طعنات في الظهر من “الإخوة والأخوات”، الذين لم يمنحوها حتى ما يلزم من مهلة لتقف على رجليها قبل مساءلتها والنهش في لحمها بالشائعات والروايات والحكايات والقيل والقال، “فحتى الحروب تؤطرها قوانين وقيم تمنح الوقت لإجلاء الجرحى والتقاط الأنفاس وإحصاء الخسائر.
وكشفت ماء العينين أن بعض النسوة في حزبها تكلفن بمهمة إشاعة روايات، وأكمل “قيادي شاب” يقدم نفسه مناضلا حقوقيا انجاز مهمة كان دائما يؤديها وهي محاربتها داخل الحزب بالكثير من الحقد والخبث، وهو ما تعهدت بكشف تفاصيله، خاصة أنه دور ممتد في الزمان ولا يزال متواصلا، فقد ظهر لها خصوم داخل الحزب بطريقة غير مفهومة، وطلب منها أن تتواصل مع قيادات الحزب لتصحح ما يروج.
وأوضحت صاحبة التدوينة النارية أنها قررت ترك الجميع أمام ضمائرهم وألا تتوجه لأحد بطلب أو رجاء، على اعتبار أنها لم تنل يوما شيء في مسارها المتواضع والصعب إلا باستحقاق ومكابدة في ظل هجوم متواصل من المنافسين والحاقدين، ولم تتمرد على الحزب، ولم تجعل نفسها فوق مؤسساته كما حاول البعض الترويج لذلك، بل قررت مواجهة ما اعتبرته تحاملا وانتقائية غريبة معها دون غيرها، ودافعت عن حياتها الخاصة التي سعى البعض لجعلها محط مساءلة تنظيمية، علما أن الكثيرين يعانون من حملات تشهير وإطلاق إشاعات لم يعاملوا كما عوملت.
وخلصت النائبة البرلمانية عن دائرة الحي الحسني بالبيضاء إلى أنها كانت ضحية استقطابات المؤتمر الوطني الأخير، وما قبله وما بعده، بسبب شراستها في الدفاع عن وجهة نظرها، وهو ما تسبب لها في خصومات وأحقاد، تعي اليوم مسؤوليتها تجاهها، وتقيِم، دون عقد ودون مركب نقص، مسارها السياسي ومنهجيتها وخطابها وتعدد أخطائها ونقط ضعفها.

ي. قُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق